فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 389234 من 466147

قال يحيى بن سلام في تفسيره: بلغني أن آخر من يبقى منهم: جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت . ثم يموت جبريل وميكائيل وإسرافيل ثم يقول الله عز وجل لملك الموت: مت . فيموت . وقد جاء هذا مرفوعاً في حديث أبي هريرة الطويل على ما يأتي . وقيل: هم حملة العرش وجبريل وميكائيل . ملك الموت.

وقال الحليمي: من زعم أن الاستثناء لأجل حملة العرش أو جبريل وميكائيل وملك الموت أو زعم أنه لأجل الولدان والحور العين في الجنة أو زعم أنه لأجل موسى فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أنا أول من تنشق عنه الأرض فأرفع رأسي فإذا موسى متعلق بقائمة من قوائم العرش ، فلا أدري أفاق قبلي أو كان ممن استثنى الله عز وجل ؟ فإنه لم يصح شيء منها.

أم الأول: فإن حملة العرش ليسوا من سكان السماوات والأرض لأن العرش فوق السماوات كلها ، فكيف يكون حملته في السماوات ؟ وأما جبريل وميكائيل وملك الموت فمن الصافين المسبحين حول العرش . وإذا كان العرش فوق السماوات لم يكن الاصطفاف حوله في السماوات . وكذلك القول الثاني لأن الولدان والحور في الجنة والجنات . وإن كان بعضها أرفع من بعض فإن جميعها فوق السماوات ودون العرش ، وهي بانفرادها عالم مخلوق للبقاء فلا شك أنها بمعزل عما خلق الله تعالى للفناء ، وصرفه إلى موسى فلا وجه لأنه قد مات بالحقيقة فلا يموت عند نفخ الصور ثانية ، ولهذا لم يعتد في ذكر اختلاف المتأولين في الاستثناء بقول من قال: إلا من شاء الله ، أي الذين سبق موتهم قبل نفخ الصور . لأن الاستثناء إنما يكون لمن يمكن دخوله في الجملة ، فأما من لا يمكن دخوله في الجملة فيها فلا معنى لاستثنائه منها ، والذين ماتوا قبل نفخ الصور ليسوا بغرض أن يصعقوا . فلا وجه لاستثنائهم . وهذا في موسى موجود فلا وجه لاستثنائه.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم في ذكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت