فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397748 من 466147

النظرة العلمية الأولى: لقد ثبت علمياً أن أسفار الفضاء لا يمكن أن تتم في خطوط مستقيمة ولكنها دائماً تسلك مسارات منحنية - طبقاً للنظرية النسبية العامة لأينشتاين (1919) - بل إن الكون نفسه ينحني كله بمادته وطاقته على شكل كروي مغلق، ولقد تعرف العلماء على هذه المسارات المنحنية بعد أن توصل الإنسان لصنع المحرك الصاروخي النفاث مثل صاروخ ستارون العملاق ليفلت من قبضة جاذبية الأرض 0 ليدور في الفضاء حول الأرض المهم هو الحركة الدورانية في الفضاء الكوني أو الحركة في مسارات كونية، أي: العروج في السماء بالوصف القرآني.

النظرة العلمية الثانية لهذه الآية:

في 12 نيسان عام 1962 تناقلت وسائل الإعلام بإعجاب خبر إرسال أول إنسان إلى الفضاء ليدور حول الأرض الرائد (( غاغارين ) )السوفيتي الهوية، شيوعي العقيدة. وأول ما تفوه به عندما اصبح في مداره ورأى بديع السماوات والأرض ما ترجمته الحرفية: (ماذا أرى؟ هل أنا في حلم أم سحرت عيناي؟) .

سبحان الله إنه يردد ما ذكره القرآن، عما سيقوله الذين لا يؤمنون بالله لو فتح عليهم باباً من السماء.

وهذا تعبير قرآني علمي عن الدهشة التي تصاحب رواد الفضاء بعدم الإبصار في ظلام كوني الذي يحيط بجميع الأجرام السماوية من نجوم وكواكب وأقمار، والتي بدورها تسبح وسط هذا الظلام الشامل، لم يألفه الإنسان في جو الأرض لأن السواد حالك في الفضاء رغم وجود الشمس، والسر في عدم رؤية الشمس في الفضاء انعدام التبعثر أو التشتت الضوئي، ونظرا لتخلخل الجو وعدم احتوائه على الذرات الكافية لإحداث الانعكاس والتشتت لأشعة الشمس بالدرجة التي تجعلنا ندرك النور غير المباشر الذي نشعر به فقط في جو الأرض.

الضابط اللغوي لهذه الآية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت