فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 395946 من 466147

وقال القاسمي:

سورة فصلت

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

{حم تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}

قال أبو السعود: إن جعل: {حم} اسماً للسورة، فهو إما خبر مبتدأ محذوف، وهو الأظهر، أو مبتدأ خبره: {تَنزِيلٌ} وهو على الأول خبر بعد خبر. وخبر لمبتدأ محذوف، إن جعل مسروداً على نمط التعديد. وقوله تعالى: {مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} متعلق به، مؤكد لما أفاده التنوين من الفخامة الذاتية، بالفخامة الإضافية. أو خبر آخر. أو: {تَنزِيلٌ} مبتدأ لتخصصه بالصفة، خبره: [: {كِتَاْبٌ فُصِّلَتْ} ] .

{كِتَابٌ} وهو على الوجوه الأول بدل منه، أو خبر آخر، أو خبر لمحذوف. ونسبة التنزيل إلى الرحمن الرحيم، للإيذان بأنه مدار للمصالح الدينية والدنيوية، واقع بمقتضى الرحمة الربانية، حسبما ينبئ عنه قوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء: 107] ، {فُصِّلَتْ آيَاتُهُ} أي: بُيِّنت بالاشتمال على جميع المطالب الدينية، مع الدلائل العقلية: {قُرْآناً عَرَبِيّاً} أي: بلسان عربي يتيسر فيه من جميع الفوائد ما لا يتيسر في غيره. وانتصاب: {قُرْآناً} على المدح، أو الحالية من: {كِتَابٌ} لتخصصه بالصفة، أو من: {آيَاتُهُ} : {لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} أي: مقداره ومعانيه، أو لأهل العلم، والنظر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت