أما في قوله: (وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ) . فلقد اكتشف العلم الحديث بكل وسائله المتاحة بها فيها من التصوير الفضائي ان الأرض عبارة عن كرة، مركزها ملتهب متفجر وسطحها مشكل من صفائح باردة نسبياً يمكن أن يتحرك بعضها على البعض الآخر في بعض الظروف وأن هناك شقاً بين هذه الصفائح يصل بين جوف الأرض الناري وبين قاع المحيط الأطلسي ويمتد امتداداً هائلاً من أقصى شماله إلى أقصى جنوبه ويقع في منتصف المسافة بين شرقه الأوربي الأفريقي وبين غربه الأمريكي. وبهذا جعل الله للأرض صمام أمان وجعله في قاع المحيط بحيث يبرد ما يخرج منه على الفور فلا يزعج الناس بما يتفجر منه وهو، صدع واحد في الكرة الأرضية كما يتفرع منه صدوع. وهي شبكة هائلة من الصدوع في الأرض معظمهما في قاع البحار والمحيطات وإن لهذه الصدوع صمامات أمان تطلق منها كميات هائلة من الحرارة تنتج من تفاعلات (نووية) تحت القشرة ولولا ذلك لانفجرت الأرض كقنبلة نووية هائلة.
الضابط اللغوي في تفسير الآية: