فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 404088 من 466147

{لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضاً سُخْرِيّاً} فيه وجهان:

أحدهما: يعني خدماً ، قاله السدي.

الثاني: ملكاً ، قاله قتادة.

{وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} فيه أربعة أوجه:

أحدها: أن النبوة خير من الغنى.

الثاني: أن الجنة خير من الدنيا.

الثالث: أن إتمام الفرائض خير من كثرة النوافل.

الرابع: أن ما يتفضل به عليهم خير مما يجازيهم عليه من أعمالهم ، قاله بعض أصحاب الخواطر.

قوله عز وجل: {وَلَوْلاَ أَن يَكُونَ النَّاسُ أَمَّةً وَاحِدَةً} فيه وجهان:

أحدهما: على دين واحد كفاراً ، قاله ابن عباس والسدي.

الثاني: على اختيار الدنيا على الدين ، قاله ابن زيد.

{لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِ سُقُفاً مَّن فِضَّةٍ} فيها قولان:

أحدهما: أنها أعالي البيوت ، قاله قتادة ، ومجاهد.

الثاني: الأبواب ، قاله النقاش.

{وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ} قال ابن عباس: المعارج الدرج ، وهو قول الجمهور وأحدها معراج.

{عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ} أي درج من فضة عليها يصعدون ، والظهور الصعود. وأنشد: نابغة بني جعدة رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله:

علونا السماء عفة وتكرما... وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا

فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال:"إِلَى أَينَ"قال: إلى الجنة.

قال:"أَجَل إِن شَاءَ اللَّهُ"قال الحسن: والله لقد مالت الدنيا بأكثر أهلها وما فعل ذلك فكيف لو فعل؟

{وَزُخْرُفاً} فيه ثلاثة أقاويل:

أحدها: أنه الذهب: قاله ابن عباس. وأنشد قطرب قول ذي الأصبع:

زخآرف أشباهاً تخال بلوغها... سواطع جمر من لظى يتلهب

الثاني: الفرش ومتاع البيت ، قاله ابن زيد.

الثالث: أنه النقوش ، قاله الحسن.

قوله عز وجل: {وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: يعرض ، قاله قتادة.

الثاني: يعمى ، قاله ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت