بَرَاءٌ: خبر"إنّ"مرفوع. مِمَّا: مِن: حرف جَرّ، مَا: فيه ما يأتي:
1 -اسم موصول في محل جَرّ بـ"مِن"متعلِّق بـ"بَرَاءٌ".
2 -حرف مصدريّ، وما بعده في تأويل مصدر، أي: من عبادتكم والجارّ متعلِّق بـ"بَرَاءٌ".
3 -نكرة موصوفة في محل جرّ بـ"مِن".
تَعْبُدُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. والمفعول به محذوف، أي: تعبدونه. وهو الضمير العائد على"مَا"الاسمية.
* جملة"إِنَّنِي. . ."في محل نصب مقول القول.
* جملة"تَعْبُدُونَ":
1 -صلة الموصول الاسمي أو الحرفي.
2 -أو هي في محل جَرّ صفة للنكرة"مَا".
فائدة في"براء"و"يستهزئ"
1 -هذا مصدر وقع موقع الصِّفة وهي"بريء"للمبالغة، وهذا المصدر لا يُثنّى ولا يُجمع ولا يُؤنث كالمصادر في الغالب، ويقال: نحن البراء منك. وذكر أبو حيان أنها اللغة العالية.
قال الزجاج:"والعرب تقول للواحد منها: أنا البراء منك، وكذلك الاثنان والجماعة، والذكر والأنثى، يقولون: نحن البراء منك والخلاء منك، ولا يقولون: نحن البراءان منك، والبراءون، وإنما المعنى: إنا ذوو البراء منك، ونحن ذوو البراء منك، كما تقول: رجل عَدْل، وامرأة عَدْل، وقوم عَدْل، والمعنى ذوو عَدْل، وذوات عدل".
2 -ذكر الفراء أنّ العرب تكتب"يستهزِئُ""يَسْتَهْزِأُ"، فيجعلون الهمزة مكتوبة بالألف في كل حالاتها، يكتبون"شيء""شيئًا"، ومثله كثير في مصاحف عبد الله. . .
وذكر ابن عطية المسألة هذه للفراء فقال:"قال الفراء: ومن الناس من يكتب شكل الهمزة المخففة ألفًا في كل موضع ولا يُراعي حركة ما قبلها، قال: فربما كان خط مصحف عبد الله بألف كما في مصحف الجماعة، لكن كان يلفظ بها بكسر الراء".
{إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ (27) }
إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي:
إِلَّا: فيها قولان:
1 -استثناء منقطع، وهو الظاهر عند أبي حيان؛ إذ كانوا لا يعبدون الله مع أصنامهم.
2 -أو استثناء مُتَّصل، وقيل: كانوا يشركون أصنامهم معه تعالى في العبادة. فيكون على هذا استثناءً متصلًا.
3 -ذكر الزمخشري أن"إِلَّا"بمعنى"غير".
الَّذِي: فيه ما يأتي: