1 -اسم موصول في محل نصب على الاستثناء. ذكر هذا أبو حيان على الوجهين في"إِلَّا": المتصل والمنقطع، ويكون على الانقطاع على تقدير: بل الذي.
2 -ذكر الزمخشري أن"الَّذِي"بَدَلٌ من المجرور بـ"مِن"، في قوله:"مِمَّا تَعْبُدُونَ".
3 -على مذهب الزمخشري في"إِلَّا"تكون"مَا"نكرة موصوفة، وتكون"غير"صفة لـ"ما"الموصولة السابقة.
وعلى الوجه الثالث هذا في"إِلَّا"تكون هي وما بعدها صفة، وقابله الزمخشري بقوله:"لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا" [سورة الأنبياء 21/ 22] .
قال أبو حيان: "وإنما أخرجها في هذا الوجه عن كونها [أي: ما في الآية السابقة] عن كونها موصولة، لأنه يرى أن"إِلَّا"بمعنى"غير"لا يُوْصَفُ بها إلّا النكرة، وفيها خلاف، فعلى هذا يجوز أن تكون"مَا"موصولة، و"إِلَّا"بمعنى"غير"صفة لها".
فَطَرَنِي: فعل ماض. والنون للوقاية. والفاعل: ضمير تقديره"هو"والياء في محل نصب مفعول به.
* والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
قال: أبو حيان:"وجعله"فَطَرَنِي" في صلة"الَّذِي"تنبيه على أنه لا يُعْبَد ولا يستحق العبادة إلا الخالق للعباد".
فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ:
الفاء: تفيد التعليل. إِنَّهُ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"إنّ".
سَيَهْدِينِ: السِّين للتوكيد، وليست للتسويف، أي: يديم هدايتي.
يَهْدِين: فعل مضارع مرفوع. والنون للوقاية. والياء المحذوفة تخفيفًا في محل نصب مفعول به. والفاعل: ضمير يعود على"مَا"، أو على فاعل"فَطَر".
* جملة"سَيَهْدِينِ"خبر"إنّ"؛ فهي في محل رفع.
* جملة"فَإِنَّهُ. . ."تعليليَّة لا محل لها من الإعراب.
مسألتان:
1 -حذف الياء في"سَيَهْدِينِ"إنما كان لمراعاة الفواصل، وانظر الآيات التي قبلها، والآيات التي بعدها في هذه السورة وارجع إلى كتابي"معجم القراءات"8/ 366، وانظر القراءات في هذا اللفظ.