فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 406164 من 466147

"اللهمّ أعني عليهم بسبع كسبع يوسف"، فأصابهم قحط ، وجهد حتى أكلوا العظام ، فجعل الرجل ينظر إلى السماء ، فيرى ما بينه وبينها كهيئة الدخان من الجوع ، فأنزل الله: {فارتقب يَوْمَ تَأْتِى السماء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ} الآية ، فأتي النبي فقيل: يا رسول الله استسق الله لمضر ، فاستسقى لهم ، فسقوا ، فأنزل الله: {إِنَّا كَاشِفُواْ العذاب قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ} فلما أصابتهم الرفاهية عادوا إلى حالهم ، فأنزل الله: {يَوْمَ نَبْطِشُ البطشة الكبرى إِنَّا مُنتَقِمُونَ} ، فانتقم الله منهم يوم بدر ، فقد مضى البطشة ، والدخان ، واللزام.

وقد روي عن ابن مسعود ، نحو هذا من غير وجه ، وروي نحوه عن جماعة من التابعين.

وأخرج عبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والحاكم عن ابن أبي مليكة قال: دخلت على ابن عباس فقال: لم أنم هذه الليلة ، فقلت: لم؟ قال: طلع الكوكب ، فخشيت أن يطرق الدخان.

قال ابن كثير: وهذا إسناد صحيح ، وكذا صححه السيوطي ، ولكن ليس فيه أنه سبب نزول الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت