فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 408160 من 466147

وقال الواحدي:

24 - {وَقَالُوا} يعني: منكري البعث {مَا هِيَ} ما الحياة {إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا} يعني: ما هم فيه من الحيرة {نَمُوتُ وَنَحْيَا} قال مقاتل: نموت نحن ويحيا آخرون يخرجون من أصلابنا، فنحن كذلك أبدًا، وهذا قول المفسرين. والمعنى: نموت نحن وتحيا أولادنا، فيموت قوم ويحيا قوم، قال الفراء: وفعل أبنائهم الذين يجيئون بعدهم كفعلهم، وهو في العربية كثير.

وذكر أبو إسحاق وجهين آخرين؛ أحدهما: أن المعنى: نحيا ونموت، والواو للاجتماع، وليس فيها دليل على أن أحد الشيئين قبل الآخر. والثاني: يقولون: ابتدأنا موات في أصل الخلقة، ثم نحيا.

قوله تعالى: {وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ} قال الكلبي والمفسرون: وما يهلكنا إلا طول العمر واختلاف الليل والنهار، قال قتادة: إلا العمر، قال ابن عيينة: كان أهل الجاهلية يقولون: الدهر هو الذي يهلكنا هو الذي يميتنا ويحيينا.

قال الله تعالى: {وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ} الذي قالوه {مِنْ عِلْمٍ} أي لم يقولوا ذلك من علم علموه، بل قالوه ضلالًا شاكين، وهو قوله: {إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ} قال مقاتل: يعني: ما يستيقنون إنما يتكلمون بالظن. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 20/ 149 - 151} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت