* والجملة تعليليَّة لا محل لها من الإعراب، فهي تعليل للوصية المذكورة.
قالوا: واقتصر في التعليل على الأم لأنّ حقها أعظم، ولذلك كان لها ثلثا البِرّ.
وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا:
إعرابها كإعراب الجملة السابقة.
وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا:
الواو: حرف عطف. أو للحال. حَمْلُهُ: مبتدأ. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة.
وَفِصَالُهُ: معطوف على"حَمْلُهُ"مرفوع مثله. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة.
ثَلَاثُونَ: خبر المبتدأ مرفوع. شَهْرًا: تمييز منصوب.
وقدَّر أبو حيان: وغيره هنا مضافًا، أي:"ومُدَّة حمله وفصاله. .".
قال الهمداني:"لا بُدّ من هذا التقدير، ولولا هذا لكان"ثَلاثُونَ"منصوبًا على الظرف، وفي ذلك تغيير المعنى".
ومثل هذا عند مكي والسمين وغيرهما من المعربين.
* والجملة معطوفة على الجملة التعليليَّة التي قبلها؛ فلا محل لها من الإعراب، أو هي في محل نصب على الحال.
حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ:
حَتَّى: حرف غاية وجَرّ. إِذَا: ظرف تضمَّن معنى الشرط مبنيّ على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانيَّة متعلِّق بجوابه. بَلَغَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"، أي: الطفل. أَشُدَّهُ: مفعول به منصوب. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة. أي: بلغ وقت أَشُدِّه.
قال السمين:"قوله:"حَتَّى إِذَا بَلَغَ"لا بُدَّ من جملة محذوفة تكون هذه غاية لها، أي: عاش واستمرت حياته حتى إذا"وهذا لشيخه أبي حيّان.
* وجملة"بَلَغَ أَشُدَّهُ"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى الظرف"إِذَا".
* والجملة الشرطيَّة ذكر فيها الجَمَلُ عن شيخه وجهين:
1 -أنها معطوفة على جملة"وَضَعَتْهُ"؛ فلها حكمها.
2 -أنها استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً:
الواو: حرف عطف. بَلَغَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو".
أَرْبَعِينَ: مفعول به منصوب، أي: تمام الأربعين. سَنَةً: تمييز منصوب.
* والجملة معطوفة على جملة"بَلَغَ أَشُدَّهُ"؛ فلها حكمها.
قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ: