فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410456 من 466147

وقال الآلوسي:

{وَلَقَدْ مكناهم}

أي قررنا عاداً وأقدرناهم، و {مَا} في قوله تعالى: {فِيمَا إِن مكناهم فِيهِ} موصولة أو موصوفة و {إن} نافية أي في الذي أوفى شيء ما مكنا فيه من السعة والبسطة وطول الأعمار وسائر مبادي التصرفات كما في قوله تعالى: {وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ قَبْلِهِم مّن قَرْنٍ مكناهم فِى الأرض مَا لَمْ نُمَكّن لَّكُمْ} [الأنعام: 6] ولم يكن النفي بلفظ {مَا} كراهة لتكرير اللفظ وإن اختلف المعنى، ولذا قال من ذهب إلى أن أصل مهما ماما على أن ما الشرطية مكررة للتأكيد قلبت الألف الأولى هاء فراراً من كراهة التكرار، وعابوا على المتنبي قوله:

لعمرك ماما بان لضارب ...

بأقتل مما بان منك لعائب

أي ما الذي بان الخ، يريد لسانه لا يتقاعد عن سنانه هذا للعائب وذلك للضارب، وكان يسعه أن يقول: إن مابان، وإدخال الباء للنفي لا للعمل على أن اعمال إن قد جاء عن المبرد، قيل: {إن} شرطية محذوفة الجواب والتقدير إن مكناكم فيه طغيتم، وقيل: إنها صلة بعدما الموصولة تشبيهاً بما النافية وما التوقيتية، فهي في الآية مثلها في قوله:

يرجى المرئ ما أن لا يراه ...

وتعرض دون أدناه الخطوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت