وَلِيُوَفِّيَهُمْ: الواو: حرف عطف. لِيُوَفِّيَهُمْ: اللام: للتعليل.
يُوَفِّيَهُمْ: فعل مضارع منصوب بـ"أَنْ"مضمرة جوازًا بعد اللام.
والهاء: في محل نصب مفعول به أول. والفاعل: ضمير تقديره"هو".
أَعْمَالَهُمْ: مفعول به ثانٍ منصوب، والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
* والجملة صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل من"أَنْ"وما بعدها مجرور باللام، والجارّ متعلِّق بفعل محذوف، أي: جازاهم بذلك ليوفيهم.
قال أبو حيان:"والمعلَّل محذوف، تقديره: وليوفيهم أعمالهم قدَّر جزاءهم، فجعل الثواب درجات، والعقاب دركات".
وذكر الهمداني أنّ"لِيُوَفِّيَهُمْ"من صلة محذوف، أي: وجعل ذلك ليوفيهم جزاء أعمالهم، فحذف المضاف.
وقال أبو السعود:"واللام متعلِّقة بمحذوف مؤخَّر كأنه قيل: وليوفيهم حقوقهم ولا يظلمهم حقوقهم فعَل ما فعل من تقدير الأجزية. . .".
وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ:
الواو: حرف عطف، أو استئنافيَّة. هُمْ: ضمير في محل رفع مبتدأ. لَا: نافية.
يُظْلَمُونَ: فعل مضارع مبني للمفعول. والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل.
* جملة"لَا يُظْلَمُونَ"في محل رفع خبر المبتدأ.
*جملة"هُمْ لَا يُظْلَمُونَ".
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -في محل نَصْب على الحال، وهي حال مؤكِّدة لما قبلها، وهو"وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ".
قال الشوكاني:"والجملة في محل نصب حال، أو مستأنفة مقرِّرة لما قبلها".
وقال أبو السعود:"والجملة إما حال مؤكِّدة للتوفية، أو استئناف مقرِّر".
{وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ (20) }
وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ:
الواو: استئنافيّة. يَوْمَ: فيه ما يأتي:
1 -ظرف منصوب بقول مقدَّر، أي: يقال لهم: أذهبتم في يوم عرضهم.