فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 411288 من 466147

وقوله: {الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ...} .

زين لهم وأملى لهم الله ، وكذلك قرأها الأعمش وعاصم ، وذُكر عن على بن أبى طالب وابن مسعود وزيد بن ثابت (رحمهم الله) أنهم قرءوها كذلك بفتح الألف.

وذُكر عن مجاهد أنه قرأها: (وأُمْلىِ لهم) مرسلة الياء ، يخبر الله جل وعز عن نفسه ، وقرأ بعض أهل المدينة: وأُمْلِىَ لهم بنصب الياء وضم الألف ، يجعله فعلاً لم يسمّ فاعله ، والمعنى متقارب.

{ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ}

وقوله: {إِسْرَارَهُمْ...} .

قرأها الناس: أسرارهم: جمع سر ، وقرأها يحيى بن وثاب وحده: إسرارهم بكسر الألف ، واتبعه الأعمش وحمزة والكسائى ، وهو مصدر ، ومثله: {وإِدْبَارَ السجود} .

{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ}

وقوله: {أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ...} يقول: أنْ لن يبدى الله عدواتهم وبغضهم لمحمد صلى الله عليه.

{وَلَوْ نَشَآءُ لأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ}

وقوله: {وَلَوْ نَشَآءُ لأَرَيْنَاكَهُمْ...} .

يريد: لعرفناكهم ، تقول للرجل: قد أريتك كذا وكذا ، ومعناه عرفتكه وعلمتكه ، ومثله: {وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِى لَحْنِ الْقَوْلِ} ، في نحو القول ، وفى معنى القول.

{فَلاَ تَهِنُواْ وَتَدْعُواْ إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ}

وقوله: {فَلاَ تَهِنُواْ وَتَدْعُواْ إِلَى السَّلْمِ...} .

كلاهما مجزومتان بالنهي: لا تهنوا ولا تدعوا ، وقد يكون منصوباً على الصرف يقول: لا تدعوا إلى السلم ، وهو الصلح ، وأنتم الأعلون ، أنتم الغالبون آخر الأمر لكم.

وقوله: {وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ...} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت