الغريب: (عن) بمعنى على، أي يبخل على نفسه بالثواب.
قوله: (قَوْمًا غَيْرَكُمْ)
قيل: أهل اليمن، وقيل: العجم.
فقد روي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل عن الذين يستبدلهم الله بهم، وكان سلمان إلى جنبهِ - فضرب فخذه، وقال:"هذا وقومه"يعني العجم.
الغريب: القوم المستبدل بهم، الملائكة. ورده الزجاج وقال:
القوم لا يقع على الملائكة. وفي خبر آخر أنه قال - عليه السلام -:
"والذي نفسي بيده لو كان الدين منوطاً بالثريا لتناولته رجال من أهل فارس، ثم قال:"ابشروا يا بني فَرَوخ"- والله أعلم - ."
انتهى انتهى. {غَرَائِبُ التَّفْسِيرِ وعَجَائِبُ التَّأْوِيلِ حـ 2 صـ 1101 - 1109} .