فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 424430 من 466147

الخامس: أنَّه نعتٌ لمصدرٍ محذوفٍ أي: لحَقٌّ حقاً مثلَ نُطْقِكم . السادس: أنه حالٌ من الضميرِ في"لَحَقٌّ"لأنه قد كَثُرَ الوصفُ بهذا المصدرِ ، حتى جَرَى مَجْرى الأوصافِ المشتقةِ ، والعاملُ فيها"حَقٌّ". السابع: أنه حالٌ من نفس"حقٌّ"وإن كان نكرةً . وقد نَصَّ سيبويه في مواضع من كتابه على جوازِه ، وتابعه أبو عمرَ على ذلك .

و"ما"هذه في مثلِ هذا التركيبِ نحو قولِهم:"هذا حَقٌّ كما أنَّك ههنا"لا يجوز حَذْفُها فلا يُقال:"هذا حَقٌّ كأنَّك هنا". نَصَّ على ذلك الخليل رحمه الله تعالى فإذا جعلْتَ"مثلَ"معربةً كانت"ما"مزيدةً و"أنكم"في محلِّ خفضٍ بالإِضافةِ كما تقدَّم ، وإذا جَعَلْتَها مبنيَّة: إمَّا للتركيب ، وإمَّا لإِضافتِها إلى غيرِ متمكِّنٍ جاز في"ما"هذه وجهان الزيادةُ وأَنْ تكونَ نكرةً موصوفةً/ كذا قال أبو البقاء . وفيه نظرٌ لعدم الوصفِ هنا . فإنْ قال: هو محذوفٌ فالأصلُ عَدَمُه . وأيضاً فنصُّوا على أن هذه الصفةَ لا تُحْذَفُ لإِبهامِ موصوفِها ، وأمَّا"أنَّكم تَنْطِقون"فيجوز أَنْ يكونَ مجروراً بالإِضافةِ إنْ كانَتْ"ما"مزيدةً ، وإنْ كانت نكرةً كان في موضعِ نصبٍ بإِضمارِ أعني أو رفعٍ بإضمار مبتدأ .

إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (25)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت