فهرس الكتاب
قوله تعالى:"مُصَدِّقًا"حال من الهاء فِي"نزّله"إن كان يعود الضمير على القرآن، وإن عاد على جبريل ففيه احتمالان:
أحدهما: أن يكون من المجرور المحذوف لفهم المعنى، والتقدير: فإن الله نزّل جبريل بالقرآن مصدقاً.
الثاني: أن يكون من جبريل بمعنى مصدقاً لما بين يديه من الرسل، وهي حال مؤكدة، والهاء فِي"بين يديه"يجوز أن تعود على"القرآن"أو على"جبريل".
وأكثر المفسرين على أن المراد ما قبله من كتب الأنبياء عليهم الصَّلاة والسَّلام لا يخصّ كتاباً دون كتاب، ومنهم من خصَّه بالتوراة، وزعم أنه إشارة إلى أن القرآن يوافق التوراة فِي الدلالة على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 2 صـ 309 - 314} . باختصار.