فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 434397 من 466147

{عُرُباً أَتْراباً (37) }

وقوله: «عربا» جمع عروب. وهن المتحببات إلى أزواجهن.

قال ابن الأعرابي: العروب من النساء: المطيعة لزوجها، المتحببة إليه.

وقال أبو عبيدة: العروب الحسنة التبعّل.

قلت: يريد حسن موافقتها وملاطفتها لزوجها عند الجماع.

وقال المبرد: هي العاشقة لزوجها.

وأنشد للبيد:

وفي الحدوج عروب غير فاحشة ... ربّا الروادف يعشى دونها البصر

وذكر المفسرون في تفسير العرب: أنهن العواشق، المتحببات، الغنجات، الشّكلات، المتعشقات، الغلمات، المغنوجات.

كل ذلك من ألفاظهم.

وقال البخاري في صحيحه «عربا» مثقلة، واحدها: عروب، مثل صبور وصبر.

تسميها أهل مكة العربة وأهل المدينة: الغنجة. وأهل العراق: الشّكلة. والعرب المتحببات إلى أزواجهن»

هكذا ذكره في كتاب بدء الخلق.

وقال في كتاب التفسير في سورة الواقعة! عربا مثقلة - أي مضمومة الراء - واحدها عروب. مثل صبور وصبر.

تسميها أهل مكة: العربة، وأهل المدينة الغنجة، وأهل العراق: الشكلة.

قلت: فجمع سبحانه بين حسن صورتها وحسن عشرتها.

وهذا غاية ما يطلب من النساء، وبه تكمل لذة الرجل بهن.

وفي قوله: {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ} إعلام بكمال اللذة بهن.

فإن لذة الرجل بالمرأة التي لم يطأها سواه لها فضل على لذته بغيرها. وكذلك هي أيضا.

وقال في (روضة المحبين)

وأما العُرُب فجمع عروب وهي التي جمعت إلى حلاوة الصورة حسن التأني والتبعل والتحبب إلى الزوج بدلها وحديثها وحلاوة منطقها وحسن حركاتها.

قال البخاري في صحيحه وأما الأتراب فجمع ترب يقال فلان تربي إذا كنتما في سن واحد فهن مستويات في سن الشباب لم يقصر بهن الصغر ولم يزر بهن الكبر بل سنهن سن الشباب وشبههن تعالى باللؤلؤ المكنون وبالبيض المكنون وبالياقوت والمرجان.

فخذ من اللؤلؤ صفاء لونه وحسن بياضه ونعومة ملمسه وخذ من البيض المكنون وهو المصون الذي لم تنله الأيدي اعتدال بياضه وشوبه بما يحسنه من قليل صفرة بخلاف الأبيض الأمهق المتجاوز في البياض وخذ من الياقوت والمرجان حسن لونه في صفائه وإشرابه بيسير من الحمرة

(فصل)

فاسمع الآن وصفهن عن الصادق المصدوق فإن مالت النفس وحدثتك بالخطبة وإلا فالإيمان مدخول فروى مسلم في صحيحه من حديث أيوب عن محمد بن سيرين قال إما تفاخروا وإما تذاكروا الرجال في الجنة أكثر أم النساء فقال أبو هريرة رضي الله عنه أو لم يقل أبو القاسم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت