فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 434711 من 466147

إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً أي: ابتدأنا خلقهن ابتداء من غير ولادة، فإما أن يراد اللاتي ابتدئ إنشاؤهن أو اللاتي أعيد إنشاؤهن

فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً قال النسفي: أي عذارى كلما أتاهن أزواجهن وجدوهن أبكارا

عُرُباً العرب: جمع عروب وهي المتحببة إلى زوجها، الحسنة التبعل أَتْراباً أي: مستويات في السن بنات ثلاث

وثلاثين وأزواجهن كذلك

لِأَصْحابِ الْيَمِينِ أي: أنشأناهن كذلك لأصحاب اليمين

ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ أي: جماعة كثيرة من الأولين يكونون من أصحاب اليمين

وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ أي: وجماعة كثيرة من الآخرين يكونون من أصحاب اليمين، وقد مر معنا الخلاف في المراد بالأولين والآخرين، هل هما في هذه الأمة فقط، أو المراد بذلك عامة البشرية؟.

كلمة في السياق:

يلاحظ أنه في مقطع المحور قد جاء قوله تعالى: وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ كُلَّما رُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً قالُوا هذَا الَّذِي رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً وَلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيها خالِدُونَ يلاحظ في هذه الآية أن الحديث عن الفواكه قد جاء بعده الكلام عن الأزواج.

ونلاحظ أثناء الكلام عن السابقين وأهل اليمين، أن الكلام عن الفواكه جاء قبل الكلام عن الأزواج، فالسورة هنا مع أنها تفصل في محورها الذي ذكرناه أي في الرجوع إلى الله فإنها تفصل في محل هذا المحور من سياق مقطعه، ولنستمر في عرض السورة، فبعد أن ذكر الله تعالى حال أصحاب اليمين عطف عليهم بذكر أصحاب الشمال فقال:

وَأَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ أي: أي شيء هم فيه أصحاب الشمال؟

ثم فسر ذلك فقال: فِي سَمُومٍ قال النسفي: (أي في حر نار ينفذ في المسام) وَحَمِيمٍ أي: وماؤها متناه في حرارته، ولنتذكر ما مر معنا في سورة الرحمن يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ

وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ أي: من دخان أسود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت