وضمير النصب عائد على"الفرش"على قول من قال. المراد بها النساء، أو الحور المتقدِّم الذكر.
إِنْشَاءً: مفعول مطلق مؤكد منصوب. أي: خلقًا جديدًا من غير توالُد.
* جملة"أَنْشَأْنَاهُنَّ"في مَحَل رفع خبر"إنّ".
* جملة"إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (36) }
فَجَعَلْنَاهُنَّ: الفاء: حرف عطف. فَجَعَلْنَاهُنَّ: فعل ماض مبني على السكون. نا: ضمير في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به أول.
أَبْكَارًا: مفعول به ثان منصوب.
* والجملة معطوفة على جملة"أَنْشَأْنَاهُنَّ"؛ فهي مثلها في محل رفع.
{عُرُبًا أَتْرَابًا (37) }
عُرُبًا: نعت لـ"أَبكَارًا"منصوب مثله. والعَرُوب: المتحبِّبة إلى زوجها. وقيل: الحسناء. أَترَابًا: نعت ثانٍ منصوب مثله. والأتراب: جمع تِرْب، وهو المساوي لك في سنك. والمراد هنا المتساويات في السِّن.
{لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (38) }
لِأَصْحَابِ: جارّ ومجرور، وفي تعلُّقه ما يأتي:
1 -متعلِّق بـ"أَنْشَأْ"في الآية/ 35، أي: أنشأناهن لأجل أصحاب اليمين. ولم يذكر أبو حيان غرِ هذا الوجه. وذكره الزمخشري وغيره.
2 -متعلِّق بـ"أَترَابًا"، كقولك: هذا تِرْب لهذا، أي: مساوٍ له.
3 -أو متعلِّق بـ"جَعَلْنَا"الآية/ 36، ذكره أبو السعود، وذكره العكبري، والزمخشري.
4 -وقيل: متعلِّق بمحذوف صفة لـ"أَبكَارًا"، أي: كائنات لأصحاب اليمين.
5 -وقيل: هو خبر لمبتدأ محذوف، أي: هُنّ لأصحاب اليمين.
6 -وقيل: خبر لقوله:"ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ"ذكره أبو السعود واستبعده، وذكره الهمذاني. وابن الأنباري.
7 -وذكر العكبري أنه نعت لأتراب. أي: متعلِّق بمحذوف صفة له، وذكره الهمذاني.
الْيَمِينِ: مضاف إليه مجرور.
{ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (39) }
ثلَّةٌ:
1 -خبر لمبتدأ محذوف، أي: هم أمة من الأولين، وأمة من الآخرين. وهو الوجه عند أبي السعود، وذكره العكبري.
2 -وذكرنا في الآية السابقة أنه مبتدأ، خبره"لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ".
قال أبو السعود:"وهو بعيد".