فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 456184 من 466147

وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله: {سنسمه على الخرطوم} قال: سنسمه بسيما لا تفارقه آخر ما عليه.

وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ {أن كان ذا مال وبنين} بهمزتين يستفهم.

وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه والبيهقي في شعب الإِيمان عن عبدالله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من مات همازاً لمازاً ملقباً للناس كان علامته يوم القيامة أن يسمه الله على الخرطوم من كلا الشدقين".

قوله: تعالى: {إنا بلوناهم} الآيات.

أخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله: {إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة} قال: هؤلاء ناس قص الله عليكم حديثهم ، وبيّن لكم أمرهم.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن جريج أن أبا جهل قال يوم بدر: خذوهم أخذاً فاربطوهم في الجبال ، ولا تقتلوا منهم أحداً فنزل {إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة} يقول: في قدرتهم عليهم كما اقتدر أصحاب الجنة على الجنة.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {كما بلونا أصحاب الجنة} قال: كانوا من أهل الكتاب.

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {كما بلونا أصحاب الجنة} قال: هم ناس من الحبشة كانت لأبيهم جنة ، وكان يطعم منها السائلين ، فمات أبوهم فقال بنوه: إن كان أبونا لأحمق يطعم المساكين ، فأقسموا ليصرمنّها مصبحين وأن لا يطعموا مسكيناً.

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة قال: كانت الجنة لشيخ من بني إسرائيل ، وكان يمسك قوت سنته ، ويتصدق بالفضل ، وكان بنوه ينهونه عن الصدقة فلما مات أبوهم غدوا عليها فقالوا لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين {وغدوا على حرد قادرين} يقول: على جد من أمرهم.

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن سعيد بن جبير في قوله: {كما بلونا أصحاب الجنة} قال: هي أرض باليمن يقال لها ضر ، وإن بينها وبين صنعاء ستة أميال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت