فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 456234 من 466147

الحق (فيمالتوك) .قال الفراء: الادها: التليين [لمن لا ينبغي التليين] له . فالتقدير: وَدّ المشركون لو تلين لهم في دينك بجابتك إياهم إلى الركون إلى آلهتهم فيلينون لك في عبادة إلهك ، وهو قوله: {وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً} [الإسراء: 74] ، وهو مأخوذ من الدهن ، شبَّه التليين في القول بتليين الدهن.

-ثم قال تعالى: {وَلاَ تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَّهِينٍ} .

(أي: لا تطع يا محمد كل ذي إكثار للحلف بالباطل {مَّهِينٍ} : أي: ضعيف . قاله الحسن.

وقال ابن عباس: المهين: الكذاب.

وقال مجاهد: الضعيف القلب .

وقال قتادة: هو المكثار في البشر.

وقيل: معناه: مهين عند الله وعند المؤمنين أي: حقير.

وقيل: مهين بمعنى: مهان ، و"فعيل"يأتي بمعنى"مُفعَل".

وروي أنها نزلت في الأخنس بن شريق الثقفي ، ثم هي في كل من كان مثله.

-ثم قال تعالى: {هَمَّازٍ} .

أي: يهمز الناس - وأصله الغمز - أي: يعيبهم.

وقال ابن زيد: هو الذي [يغمز] الناس بيده [ويضربهم] وليس باللسان .

واللماز: الذي يذكرهم من ورائهم.

(وقيل: هما جميعاً [لمن] يذكر الناس من ورائهم) .

قال قتادة: {هَمَّازٍ} (أي) "يأكل لحوم المسلمين".

قال أبو عبيد:"بعد ذلك"أي: مع ذلك . وقال: والزنيم (هو) المعلق بالقوم [وليس] منهم.

وعن ابن عباس أيضاً أن الزنيم: [الظَّلُوم] .

وقال شهر بن حوشب:"هو [الجِلْفُ] الجافي الأكول الشروب من"

[الحرام] .

وقال عكرمة:"الزنيم: الذي يعرف باللوم كما تعرف الشاة بزنمتها."

وقال أبو رزين: هو الفاجر.

وقيل: نَزَلَتْ في الوليد بن المغيرة.

وسئل ابن عباس عن الزنيم ، فقال هو" [الدعي] ".

واشتقاقه: الزنمة التي في حلق الشاة . كما يقال لمن يدخل في قوم وليس . منهم: زِغْنَفَة . والزِّعْنِفَة: الجناحُ من أجنحة [السَّمَكِ"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت