فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 464497 من 466147

روى البغوي بسنده عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "يصف أهل النار فيعذبون قال فيمر بهم الرجل من أهل الجنة ، فيقول للرجل منهم يا فلان فيقول ما تريد فيقول أما تذكر رجلاً سقاك شربة يوم كذا وكذا قال ؛ فيقول وإنك لأنت هو فيقول نعم فيشفع له فيشفع فيه قال ، ثم يمر بهم الرجل من أهل الجنة فيقول يا فلان فيقول ما تريد فيقول أما تذكر رجلاً وهب لك وضوءاً يوم كذا وكذا ، فيقول وإنك لأنت هو فيقول نعم فيشفع له فيشفع فيه" {فما لهم عن التذكرة معرضين} أيّ عن مواعظ القرآن {كأنهم حمر} جمع حمار {مستنفرة} قرئ بالكسر أي نافرة وقرئ بالفتح أي منفرة مذعورة محمولة على النفار {فرت من قسورة} قيل القسورة جماعة الرّماة لا واحد له من لفظه ، وهي رواية عن ابن عباس وعنه أنها القناص وعنه قال: هي حبال الصيادين ، وقيل معناه فرت من رجال أقوياء وكل ضخم شديد عند العرب قسورة وقسور وقيل القسورة لغط القوم وأصواتهم وقيل القسورة شدة سواد ظلمة اللّيل وقال أبو هريرة: هي الأسد وذلك لأن الحمر الوحشية إذا عاينت الأسد هربت فكذلك هؤلاء المشركون إذا سمعوا النبي (صلى الله عليه وسلم) يقرأ القرآن هربوا منه شبههم بالحمر في البلادة والبله ، وذلك أنه لا يرى مثل نفار حمر الوحش إذا خافت من شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت