فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 464696 من 466147

(وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة . وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا , ليستيقن الذين أوتوا الكتاب , ويزداد الذين آمنوا إيمانا , ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون , وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون:ماذا أراد الله بهذا مثلا ? كذلك يضل الله من يشاء , ويهدي من يشاء , وما يعلم جنود ربك إلا هو , وما هي إلا ذكرى للبشر) ...

تبدأ الآية بتقرير حقيقة أولئك التسعة عشر الذين تمارى فيهم المشركون:

(وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة) . .

فهم من ذلك الخلق المغيب الذي لا يعلم طبيعته وقوته إلا الله ; وقد قال لنا عنهم:إنهم (لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون) فقرر أنهم يطيعون ما يأمرهم به الله , وأن بهم القدرة على فعل ما يأمرهم . فهم إذن مزودون بالقوة التي يقدرون بها على كل ما يكلفهم الله إياه . فإذا كان قد كلفهم القيام على سقر , فهم مزودون من قبله سبحانه بالقوة المطلوبة لهذه المهمة , كما يعلمها الله , فلا مجال لقهرهم أو مغالبتهم من هؤلاء البشر المضعوفين ! وما كان قولهم عن مغالبتهم إلا وليد الجهل الغليظ بحقيقة خلق الله وتدبيره للأمور .

(وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا) . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت