1 -في محل نصب حال من"سَقَرُ"، والعامل في الحال معنى التعظيم. ذكر هذا أبو البقاء، أي: التعظيم الظاهر من الاستفهام:"مَا سَقَرُ".
2 -الوجه الثاني: أنها استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* جملة"لَا تَذَرُ"معطوفة على الجملة التي قبلها؛ فلها حكمها.
قال الجمل:"والجملتان بمعنى واحد، فالعطف للتوكيد".
{لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (29) }
لَوَّاحَةٌ:
1 -خبر مبتدأ مقدَّر. أي: هي لواحة.
أي: مغيرة للبشرات، محرقة للجلود، مُسَوَّدة لها.
قال السمين:"بالرفع خبر مبتدأ مضمر. أي: هي لوّاحة، وهذه تقوية للاستئناف في"لَا تُبقِي"."
2 -وقيل إنه نعت لـ"سَقَرُ". ذكره الشوكاني، ورَجَّح الوجه الأول.
لِلْبَشَرِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"لَوَّاحَةٌ".
* وفي الجملة ما يأتي:
1 -في محل نصب حال من"سَقَرُ".
2 -أنها حال من فاعل"لَا تُبْقِي".
3 -حال من فاعل"لا تذر".
4 -استئنافيَّة بيانيَّة.
{عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30) }
عَلَيْهَا: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
تِسْعَةَ عَشَرَ: اسمان مبنيان على الفتح في محل رفع مبتدأ مؤخَّر.
قال النحاس:"في موضع رفع بالابتداء، إلا أنه فتح لأن واو العطف حذفت منه فَحُرِّك بحركتها، وقيل: ثُقَّل فأعطي أخف الحركات لأنهما اسمان في الأصل"والتمييز محذوف، أي: ملكًا.
* والجملة:
1 -في محل نصب حال من"سَقَرُ".
2 -أو هي استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
فائدة في بناء"تِسْعَةَ عَشَرَ"
قال مكّي:"هما اسمان حذف بينهما حرف العطف، وتضمَّناه، فبُنيا لتضمُّنهما معنى الحرف، وبُنيا على الفتح لخفَّته، وقيل: بنيا على الفتح الذي كان للواو المحذوفة".
وقال ابن الأنباري:"وإنما بني"تسعة عشر"لأنه تضمَّن معنى الحرف، وهو"
واو العطف؛ لأن الأصل فيه تسعة [و] عشر، إلّا أنه لما حُذفت الواو تضمَّنا معنى الحرف، فوجب أن يُبنيا، وبنيا على حركة تمييزًا لهما عما بُني، وليس له حالة إعراب، وبُنيا على الفتح لأنه أَخَفُّ الحركات"."