فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 464925 من 466147

1 -في محل نصب حال من"سَقَرُ"، والعامل في الحال معنى التعظيم. ذكر هذا أبو البقاء، أي: التعظيم الظاهر من الاستفهام:"مَا سَقَرُ".

2 -الوجه الثاني: أنها استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

* جملة"لَا تَذَرُ"معطوفة على الجملة التي قبلها؛ فلها حكمها.

قال الجمل:"والجملتان بمعنى واحد، فالعطف للتوكيد".

{لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (29) }

لَوَّاحَةٌ:

1 -خبر مبتدأ مقدَّر. أي: هي لواحة.

أي: مغيرة للبشرات، محرقة للجلود، مُسَوَّدة لها.

قال السمين:"بالرفع خبر مبتدأ مضمر. أي: هي لوّاحة، وهذه تقوية للاستئناف في"لَا تُبقِي"."

2 -وقيل إنه نعت لـ"سَقَرُ". ذكره الشوكاني، ورَجَّح الوجه الأول.

لِلْبَشَرِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"لَوَّاحَةٌ".

* وفي الجملة ما يأتي:

1 -في محل نصب حال من"سَقَرُ".

2 -أنها حال من فاعل"لَا تُبْقِي".

3 -حال من فاعل"لا تذر".

4 -استئنافيَّة بيانيَّة.

{عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30) }

عَلَيْهَا: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.

تِسْعَةَ عَشَرَ: اسمان مبنيان على الفتح في محل رفع مبتدأ مؤخَّر.

قال النحاس:"في موضع رفع بالابتداء، إلا أنه فتح لأن واو العطف حذفت منه فَحُرِّك بحركتها، وقيل: ثُقَّل فأعطي أخف الحركات لأنهما اسمان في الأصل"والتمييز محذوف، أي: ملكًا.

* والجملة:

1 -في محل نصب حال من"سَقَرُ".

2 -أو هي استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

فائدة في بناء"تِسْعَةَ عَشَرَ"

قال مكّي:"هما اسمان حذف بينهما حرف العطف، وتضمَّناه، فبُنيا لتضمُّنهما معنى الحرف، وبُنيا على الفتح لخفَّته، وقيل: بنيا على الفتح الذي كان للواو المحذوفة".

وقال ابن الأنباري:"وإنما بني"تسعة عشر"لأنه تضمَّن معنى الحرف، وهو"

واو العطف؛ لأن الأصل فيه تسعة [و] عشر، إلّا أنه لما حُذفت الواو تضمَّنا معنى الحرف، فوجب أن يُبنيا، وبنيا على حركة تمييزًا لهما عما بُني، وليس له حالة إعراب، وبُنيا على الفتح لأنه أَخَفُّ الحركات"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت