فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64738 من 466147

بعد ما قبض موسى عليه السلام لسخطه على بني إسرائيل. ثم قال نبي ذلك القوم: إن آية ملك طالوت أن يأتيكم التابوت من السماء، فنزل من السماء والملائكة كانوا يحفظونه والقوم ينظرون حتى نزل عند طالوت وهذا قول ابن عباس. وعلى هذا الإتيان حقيقة، وأضيف الحمل إلى الملائكة فِي القولين جميعاً لأن من حفظ شيئاً فِي الطريق جاز أن يوصف بأنه حمل ذلك الشيء . أما شكل التابوت فقيل: كان من خشب الشمشار مموهاً بالذهب نحواً من ثلاثة أذرع فِي ذراعين. وقرأ أبي وزيد بن ثابت {التابوه} بالهاء وهي لغة الأنصار. وأما وزن التابوت فلا يخلو إما أن يكون"فعلوتا"أو"فاعولا"لا سبيل إلى الثاني لقلة باب سلس وقلق ولأنه تركيب غير معروف فهو"فعلوت"من التوب أي الرجوع لأنه ظرف، فلا يزال يرجع إليه ما يخرج منه وصاحبه يرجع إليه فيما يحتاج إليه من مودعاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت