عن سعد ، عن محمد بن حماد ، عن أخيه أحمد ، عن محمد بن عبدالله ، عن أبيه قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: أتى جبرئيل رسول الله فقال له: السلام عليك يا محمد ألا أبشرك بغلام تقتله امتك من بعدك ؟ فقال: لا حاجة لي فيه [ قال: فانقض إلى السماء ثم عاد إليه الثانية فقال مثل ذلك فقال: لا حاجة لي فيه فانعرج إلى السماء ثم انقض عليه الثالثة فقال له مثل ذلك فقال: لا حاجة لي فيه ] ( 2 ) فقال: إن ربك جاعل الوصية في عقبه فقال: نعم .
ثم قام رسول الله فدخل على فاطمة فقال لها: إن جبرئيل أتاني فبشرني بغلام تقتله امتي من بعدي فقالت: لا حاجة لي فيه ، فقال لها: إن ربي جاعل الوصية في عقبه فقالت: نعم ، إذن .
قال: فأنزل الله تبارك وتعالى عند ذلك هذه الآية فيه"حملته امه كرها ووضعته كرها"لموضع إعلام جبرئيل إياها بقتله ، فحملته كرها بأنه مقتول ، و وضعته كرها لانه مقتول
بحار الانوار: 44
باب 30: اخبار الله تعالى أنبياءه ونبينا صلى الله عليه وآله بشهادته