العصمة
عصمة الأئمة:
ما ذهب إليه الشيعة من القول بعصمة الأئمة، انهم لا يخطئون عمدًا ولا سهوًا ولا نسيانًا طوال حياتهم،
لافرق في ذلك بين سن الطفولة وسن النضج العقلى، ولا يختص هذا بمرحلة الإمامة
ومن هذه الصفات أنهم معصومون عن الخطأ والسهووالنسيان
يقول المجلسي: «جملة القول فيه - أي في مبحث العصمة- أن أصحابنا الإمامية أجمعوا على عصمة الأنبياء والأئمة صلوات الله عليهم من الذنوب الصغيرة والكبيرة عمدا وخطأ ونسيانا قبل النبوة والإمامة وبعدهما، بل من وقت ولادتهم إلى أن يلقوا الله تعالى،
ولم يخالف في ذلك إلا الصدوق محمد بن بابويه وشيخه ابن الوليد فإنهما جوزا الإسهاء دون ما يتعلق بالتبليغ وبيان الأحكام
وقالوا: إن خروجهما لا يخل بالإجماع لكونهما معروفي النسب» (بحار الأنوار - المجلسي - ج 25 ص 35.، ونكتة قوله معروفي النسب أنهم يعتقدون بأن المهدي قد يحضر مجالس الفقهاء، ويقول قولا، فيستدلون بجهلهم به وبنسبه، على أنه هوالمهدي.)
ويقول أحد علماء الحوزة، في كتاب له بعنوان"العصمة"بعد أن ذكر تعريفها في اللغة والاصطلاح قال: «
وإذا كان هذا تعريف العصمة، وأنها من اللطف والفضل والرحمة الإلهية بحق النبي، فنفس هذه العصمة يقول بها الإمامية للأئمة الاثني عشر ولفاطمة الزهراء سلام الله عليها» (العصمة - السيد علي الميلأني - ص 13 - 14)
لذا جعلوا
كلام أئمتهم ككلام الرسول صلى الله عليه وآله، وأعطوهم حق التشريع: