جاء في بحار الأنوار [ج25 ص350] حيث قيل للإمام الرضا، وهو الإمام الثامن من الأئمة المعصومين عند الشيعة: (أن في الكوفة قومًا يزعمون أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يقع عليه السهو في صلاته، فقال: كذبوا - لعنهم الله - أن الذي لا يسهو هو الله الذي لا إله إلا هو) .
فتأمل يا رعاك الله رد الإمام الرضا الذي يدل على أن هذا القول إنما ظهر متأخرًا عن عصر الأئمة.
[10375] 1 ـ محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن زرارة بن أعين قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) : كأن الذي فرض الله تعالى على العباد عشر ركعات وفيهن القراءة وليس فيهن وهم، يعني سهوًا، فزاد رسول الله صلى الله عليه وآله سبعًا، وفيهن الوهم وليس فيهن قراءة، فمن شك في الاوليين أعاد حتى يحفظ ويكون على يقين، ومن شك في الأخيرتين عمل بالوهم.
[الفقيه 128 > 605، أورده عن الكليني في الحديث 12 من الباب 13 من أبواب أعداد الفرائض] .
[10376] 2 ـ ورواه ابن إدريس في آخر (السرائر) نقلا من كتاب حريز بن عبدالله، عن زرارة، وزاد: وإنما فرض الله كل صلاة ركعتين، وزاد رسول الله صلى الله عليه وآله سبعًا وفيهن الوهم وليس فيهن قراءة [مستطرفات السرائر: 74 > 18] .
[10383] 9 ـ وعن علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن علي بن الحكم، عن ربيع بن محمد المسلي، عن عبدالله بن سليمان، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لما عرج برسول الله صلى الله عليه وآله نزل بالصلاة عشر ركعات، ركعتين ركعتين، فلما ولد الحسن والحسين عليهما السلام زاد رسول الله صلى الله عليه وآله سبع ركعات ـ إلى أن قال ـ وإنما يجب السهو فيما زاد رسول الله صلى الله عليه وآله؛ فمن شك في أصل الفرض الركعتين الأولتين استقبل صلاته. [الكافي 3: 487 > 2، أورده بتمامه في الحديث 14 من الباب 13، وأورد قطعة منه في الحديث 6 من الباب 21 من أبواب أعداد الفرائض] .