وهذا يلزم منه أن صفة كثرة الطلاق التي في الإمام الحسن مبغوضة من قبل الله خاصة وقد نهى الإمام علي عن تزوج ابنه الإمام الحسنة بسبب هذه الصفة
بل يلزم الرافضة بموجب هذه الرواية أن الإمام الحسين مبغوض من الله والعياذ بالله فهذا إشكال كبير يهدم العصمة
فكيف إذن يكون معصوما !!! فهذا إشكال كبير يهدم العصمة ويجتثها من جذورها
وغاية ما يمكن ان يقوله الرافضي أن هذه الاخبار محمولة على التطليق بسبب سوء خلق في اولئك النساء أو نحوه مما يوجب أولوية الطلاق ولا يخفى بُعدَه لأنه لو كان كذلك لكان عذرا شرعيا ، فكيف ينهى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن تزويجه والحال كذلك !!! . وهذا إشكال كبير هدام للعصمة
وهذا عين ما قال المحقق البحراني ولذلك عجز المحقق البحراني عن كتابة جوابٍ وتوقف وحُبسَ قلمه حيث قال: (وبالجملة فالمقام محل إشكال ، ولا يحضرني الآن الجواب عنه ، وحبس القلم عن ذلك أولى بالادب .)
وإليك نص كلام البحراني كاملا
-الحدائق الناضرة - المحقق البحراني ج 25 ص 148: