فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 476

15 تفسير الفرات: عن عبدالرحمان بن محمد العلوي ومحمد بن عمروالخزاز، عن إبراهيم بن محمد بن ميمون، عن عيسى بن محمد، عن جده، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: سحر لبيد بن أعصم اليهودي وام عبدالله اليهودية رسول الله صلى الله عليه وآله (2) فعقدوا له في إحدى عشرة عقدة، وجعلوه في جف من طلع (3) ، ثم أدخلوه في بئر بواد بالمدينة في مراقي البئر تحت (4) حجر، فأقام النبي صلى الله عليه وآله لا يأكل ولا يشرب ولا يسمع ولا يبصر ولا يأتي النساء. فنزل (5) جبرئيل عليه السلام وأنزل معه المعوذات، فقال له: يا محمد، ما شأنك؟ قال: ما أدري، أنا بالحال الذي ترى. قال: فإن ام عبدالله ولبيد بن آعصم سحراك، وأخبره بالسحر. وحيث هو. ثم قرأ جبرئيل"بسم الله الرحمن الرحيم قل أعوذ برب الفلق"فقال رسول الله صلى الله عليه وآله ذاك، فانحلت عقدة، ثم لم يزل يقرأ آية ويقرأ (6) رسول الله صلى الله عليه وآله. وتنحل عقدة، حتى قرأها عليه إحدى عشرة آية وانحلت إحدى عشرة عقدة، وجلس النبي ودخل أمير المؤمنين عليه السلام فأخبره بما أخبره جبرئيل عليه السلام وقال: انطلق وائتني (7) بالسحر، فجاء به فأمر به النبي صلى الله عليه وآله فنقض، ثم تفل عليه وأرسل إلى لبيد (8) وام عبدالله، فقال: ما دعاكم إلى ما صنعتما؟ ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وآله على لبيد وقال: لا أخرجك الله من الدنيا سالما.

قال: وكان موسرا كثير المال، فمر به غلام (1) في اذنه قرط قيمته دينار فجذبه (2) ، فخرم اذن الصبي وأخذه فقطعت يده فيه (3) .

بيان: في القاموس: الجف بالضم وعاء الطلع.

بحار الانوار مجلد: 56 من ص 23 سطر 4 الى ص 31 سطر 4 أقول: قد مر الكلام في تاثير السحر في الانبياء والائمة عليه السلام وأن المشهور عدمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت