من كل بدنة بضعة فجعلها في قدر واحد، ثم أمر به فطبخ، فأكل منه وحسا من المرق، وقال: قد أكلنا منها الأن جميعا، والمتعة خير من القارن السائق، وخير من الحاج المفرد، قال: وسألته: أليلًا أحرم رسول الله صلى الله عليه وآله أم نهارًا؟ فقال: نهارًا، قلت: أي ساعة؟ قال: صلاة الظهر.
[الكافي 4: 248 > 6، كتاب وسائل الشيعة من ص 209 ـ ص 229] .
ذكر الشيخ الصدوق بإسناد صحيح في العلل هذه الرواية: