فهرس الكتاب

الصفحة 463 من 476

يروي القمي والمجلسي عن أبي ذر أنه قال: كنت أنا وجعفر بن أبي طالب مهاجرين إلى بلاد الحبشة ، فأُهديت لجعفر جارية قيمتها أربعة آلاف درهم ، فلما قدمنا المدينة أهداها لعلي (ع) تخدمه ، فجعلها عليّ في منزل فاطمة ، فدخلت فاطمة عليها السلام يومًا فنظرت إلى رأس عليّ عليه السلام في حجر الجارية ، فقالت: يا أبا الحسن !! فعلتها ؟؟ فقال: والله يا بنت محمد ما فعلت شيئًا ، فما الذي تريدين ؟ قالت: تأذن لي في المسير إلى منزل أبي رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال لها: قد أذنت لك ، فتجلببت بجلبابها ، وأرادت النبي صلى الله عليه وسلم .

انظر علل الشرائع للقمي ص 163 وأيضًا بحار الأنوار ص 43 ، 44 باب (كيفية معاشرتها مع عليّ )

وغضبت عليه (( (( مرة ثالثة ) ))) كما يرويه القوم .

( إن فاطمة رضي الله عنها لما طالبت فدك من أبي بكر امتنع أبو بكر أن يعطيها إيّاها فرجعت فاطمة عليها السلام وقد جرعها من الغيظ ما لم يوصف ومرضت ، وغضبت على عليّ لامتناعه عن مناصرته ومساعدته إيّاها وقالت: يا ابن أبي طالب !! اشتملت مشيمة الجنين وقعدت حجرة الظنين بعد ما أهلكت شجعان الدهر وقاتلتهم ، والآن غلبت من هؤلاء المخنثين ، فهذا هو ابن أبي قحافة يأخذ مني فدك التي وهبها لي أبي جبرًا وظلمًا ويخاصمني ويحاججني ، ولا ينصرني أحد فليس لي ناصر ولا معين وليس لي شافع ولا وكيل ، فذهبت غاضبة ورجعت حزينة أذللت نفسي تأتي الذئاب وتذهب ولا تتحرك ، يا ليتني متّ قبل هذا وكنت نسيًا منسيًا إنما أشكو إلى أبي وأختصم إلى ربي )

انظر كتاب حق اليقين للمجلسي بحث فدك ص 203 ، 204 ، ومثله في كتاب الأمالي للطوسي ص 295

ولنا مع هذه الروايات بعض الوقفات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت