ولقد قسم الشيعة التقية إلى أربعة أقسام: التقية الخوفية والتقية الإكراهية والتقية الكتمانية والتقية المداراتية - محمد صادق روحاني/رسالة في التقية -ضمن كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - ص148
وهذا واضح في أن الشيعة يجيزون استخدام التقية في السرّاء والضرّاء معًا ومع المؤمن والكافر سواءً بسواءٍ حتى جعلوها ركنًا من أركان مذهبهم، وعزيمةً لا رخصةً يستخدمونها في حالات الإضطرار وحالات اللاّ إضطرار.
وهم لا يستعملونها خوفًا على أنفسهم من الهلاك وإنما حفاظًا
على المذهب من الإندراس -الحكومة الإسلامية 61
فالذين يجيزون التقية ونرى منهم فتاوى كثيرة متناقضة وخرجها على التقية ويجعلون التقية ركنا من أركان الإسلام ومن لا تقية له لا دين له.
قال شيخ الشيعة القُمّي في كتاب الاعتقادات - المسمى دين الإمامية - مايلي والتقية واجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم [الإمام الغائب] فمن تركها قبل خروجه فقد خرج من دين الله تعالى وعم دين الإمامية، وخالف الله ورسوله والأئمة - الاعتقادات 114 - 115.
فلنسمع الإنكار على رواية الكذبات الثلاث من غير الرافضة.