فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 476

5-يفتري بعض الشيعة على عائشة رضي الله عنها ويتهمونها بما اتهمها به أهل الإفك - والعياذ بالله - كما سبق-، فيقال لهم: إذا كان الأمر كما تفترون؛ فلماذا لم يُقم رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها الحد وهو القائل «والله لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها» ( [3] ) ؟! ولماذا لم يقم علي عليها الحد، وهو الذي لا يخاف في الله لومة لائم؟! ولماذا لم يقم عليها الحد الحسن لما تولى؟!

6-ينقل صاحب كتاب «نهج البلاغة» - وهو من الكتب المعتمدة عند الشيعة - مدح علي رضي الله عنه لأبي بكر وعمر ب ؛ كقوله عن أبي بكر «ذهب نقي الثوب قليل العيب، أصاب خيرها وسبق شرها، أدى إلى الله طاعته، واتقاه بحقه» ( [4] ) . فيحتار الشيعة بمثل هذا المدح الذي يخالف عقيدتهم في الطعن بالصحابة؛ فيحملونه على «التقية» !! وأن عليًا إنما قال مثل هذا من أجل استصلاح من يعتقد صحة خلافة الشيخين واستجلاب قلوبهم، أي أنه أراد خداع الصحابة! فيلزمهم أن عليًا كان منافقًا جبانًا يظهر ما لا يبطن، وهذا يخالف ما يروونه عنه من الشجاعة وقول الحق.. الخ.

7-اختلق الشيعة حديثًا يقول: «لعن الله من تخلف عن جيش أسامة» ( [5] ) يهدفون من ورائه إلى لعن عمر ا! وفاتهم أنه يلزمهم أمران:

رضي الله عنه - أن يكون علي لم يتخلف، وهذا اعتراف منه بإمامة أبي بكر؛ لأنه رضي أن يكون مأمورًا لأمير نَصّبه أبو بكر!

ب - أو يقولوا بأنه تخلف عن الجيش، فيلحقه ما كذبوه!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت