فهرس الكتاب
في إحدى المناقشات الجماعية، ردت (( مهواش ) )على تحدي شابتين معارضتين لزواج المتعة، بلطف ولكن بلهجة الواعظ قائلة (( وإذا أرادت امرأة الزواج(أي عقد زواج دائم وممارسة الجنس أيضًا) ، ولكنها لم تعثر على زوج ملائم؟ اعتقد أن زواج المتعة سيكون عندئذ أفضل من لا شيء . والسبب لا يعود إلى رغبة المرأة في العيش بهذه الطريقة أو في الحصول على المال. السبب هو الغريزة ، لأن المرأة تريد ممارسة الجنس ولكنها لا تريد ارتكاب خطيئة . فإذا أعطاها الرجل مهرًا، كان هذا أمرًا جيدًا. وإذا لم يعطها ، تكون على الأقل قد أشبعت رغبتها الجنسية )).
في صيف 1978، كانت (( مهواش ) )مقيمة في المزار، لأنها لا تملك منزلًا أو غرفة. وأخبرتني أن لا أحد يرضى بتأجيرها غرفة أو منزلًا. بسبب صيتها كامرأة تمارس المتعة بكثرة ("سيغيه-رو"باللغة الفارسية) . وعلى ما يبدو فإن والدتها وأشقاءها وشقيقاتها، لا يختلطون بها. لكن (( مهواش ) )لم تظهر أي مرارة من جراء ذلك. فقد كانت مدركة لازدواجية النظرة إليها، وقانعة بقدرها. وتقول (( هناك شائعات كثيرة تتناولني، كمثل القول بأنني (( سيغيه-رو ) )أو (( مرتبة زيجات ) ). كل هذا غير صحيح، أنا من أتباع خط الله والرسول صلى الله عليه وسلم .