ويبين الإمام ابن كثير في كتابه"البداية والنهاية"أن البويهيين الشيعة الذين سيطروا على دولة الخلافة العباسية بين سنتي (334- 447هـ) ، كان لهم الدور الكبير في ابتداع هذه الطقوس، فيقول في أحداث سنة 352هـ:"وفي عاشر المحرم من هذه السنة أمر معز الدولة بن بويه، قبّحه الله، أن تُغلق الأسواق، وأن يلبس الناس المسوح من الشعر، وأن تخرج النساء حاسرات عن وجوههن، ناشرات شعورهن في الأسواق يلطمن وجوههن، ينحن على الحسين بن علي، ففُعل ذلك، ولم يمكن أهل السنة منع ذلك، لكثرة الشيعة، وكون السلطان معهم".
وما زال الشيعة لليوم يستغلون يوم عاشوراء للشحن الطائفي والتحريض على أهل السنة، محمّلين إياهم مسؤولية قتل الحسين، ورافعين شعارات من قبيل:"كل أرضٍ كربلاء، كل يومٍ عاشوراء".
العامّة
لقب يطلقه الشيعة على أهل السنة، بينما يصفون طائفتهم بـ"الخاصّة". وقد ورد في أصول الكافي سؤال موجّه لأحد أئمة الشيعة يقول: إذا وجدنا أحد الخبرين موافقًا للعامة والآخر مخالفًا لهم، بأي الخبرين يؤخذ؟ فقال: ما خالف العامة ففيه الرشاد، فقال السائل: جُعلت فداك، فإن وافقها الخبران جميعا؟ قال: ينظر إلى ماهم إليه أميل حكامهم وقضاتهم فيترك ويؤخذ بالآخر.
العبيطة
إحدى الصحف التي نسبها الشيعة إلى أئمتهم، وزعموا أن فيها علومهم وكل ما يحتاج الناس إليه، وقد زعموا أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال:".. إن عندي صحفًا كثيرة.. وإن فيها لصحيفة يقال لها العبيطة، وما ورد على العرب أشدّ عليهم منها، وإن فيها لستين قبيلة من العرب بهرجة، مالها في دين الله من نصيب".
يقول الدكتور ناصر القفاري في كتابه"أصول مذهب الشيعة":"ولعل القارئ يلاحظ من خلال قراءة هذا النص وأمثاله هوية واضع هذه النصوص.. وأنهم صنف من الشعوبية الذين يكنّون كل حقد وكراهية للعرب، لا لمجرد جنسيتهم، ولكن للدين الذي يحملونه ويسْعون في نشره..".
العترة