موسوعة مصطلحات الشيعة (22)
(حرف الميم) 2
إعداد: هيثم الكسواني - باحث أردني
خاص بالراصد
المراجعات
كتاب ألّفه أحد شيوخ الشيعة، وهو: عبد الحسين شرف الدين (ت 1957م) ، وادّعى أنه حصيلة مناقشات ومراسلات جرت بينه وبين شيخ الأزهر السابق سليم البشري (ت 1916) رحمه الله، وقد أصدر شرف الدين هذا الكتاب بعد وفاة البشري بسنوات عديدة، وأظهره فيه بمظهر الجاهل بمذهبه، والمنبهر بشبهات شرف الدين.
وقد بيّن عدد من المحققين والباحثين كذب هذه المراجعات، وعدم صحة نسبتها إلى الشيخ البشري، كما رفضت أسرة الشيخ الكتاب وتبرّأت منه. واستغل الشيعة هذا الكتاب لتسويغ مذهبهم في أوساط أهل السنة، وهو من أوائل الكتب التي تُعطى للمتشيعين، والذين يرغب الشيعة بدعوتهم إلى مذهبهم.
يقول الدكتور علي السالوس في كتابه (مع الإثنى عشرية في الأصول واالفروع) :"عبد الحسين الذي افترى كتاب المراجعات أراد أن يبين أن علامة أهل السنة وشيخ أزهرهم، والذي جاوز الثمانين من عمره، جاهل بالكتاب والسنة معا، حتى بالكتب التي تدرّس لطلاب الأزهر، ويسلّم بكل ما يقوله هذا الرافضي الشاب الطريد الذي لجأ إلى مصر، فلا ينتهي الكتاب المفترى حتى ينطق ويشهد شيخ الأزهر - وحاشاه ثم حاشاه- بما ينطق به غلاة الروافض! وإذا كان هذا هو حال الإمام الأكبر فعلى الباقي جميعا أن يسلّموا تسليما، وأن يعود الأزهر شيعيا كما بدأ!".
المرجئة
اسم فاعل من (الإرجاء) الذي هو بمعنى التأخير، وهو اسم لفرقة مبتدعة ظهرت في أوساط السنة، وفيها يقول ابن منظور في كتابه (لسان العرب) :"والمرجئة صِنْفٌ من المسلمين يقولون: الإِيمانُ قَوْلٌ بلا عَمَل، كأَنهم قدّمُوا القَوْلَ وأَرْجَؤُوا العمل أَي أَخَّروه".