فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 212

موسوعة مصطلحات الشيعة (7) (حرف الحاء)

إعداد: هيثم الكسواني

خاص بالراصد

«حب علي حسنة» :

يعتقد الشيعة أن الإيمان هو الإقرار بالأئمة الإثنى عشر، وأن معرفتهم كافية لدخول الجنة.

وقد قالوا في هذا الصدد إن: «حب علي حسنة لا يضر معها سيئة» .

ويبين د. ناصر القفاري في كتابه «أصول مذهب الشيعة» أن الشيعة ساروا في هذه العقيدة على نهج المرجئة، مع فارق يتمثل في أن المرجئة قالت: إن الإيمان هو المعرفة بالله، أما الشيعة فقالوا: إن الإيمان هو معرفة الإمام أو حبه.

الحُجّة:

لقب يطلقه الشيعة الإثنا عشرية على إمامهم الثاني عشر- المهدي المنتظر.

وبسبب تحريم الشيعة تسمية المهدي باسمه (محمد) ؛ فقد نسبوا لإمامهم الحادي عشر -الحسن العسكري- أنه قال، كما في «أصول الكافي» للكليني، و «الإرشاد للمفيد» : «قولوا: الحجة من آل محمد -صلوات الله عليه وسلامه-» .

حجة الإسلام:

لقب في الحوزة الشيعية يطلق على رجال الدين الشيعة متوسطي الاجتهاد.

ويأتي بعد لقب: «ثقة الإسلام» ، ويليه في الدرجة لقب: «حجة الإسلام والمسلمين» .

الحجتية:

جماعة شيعية أخذت اسمها من كلمة «الحجّة» ؛ الذي هو أحد أسماء المهدي المنتظر عند الشيعة.

وقد تأسست في إيران سنة 1953م على يد محمود الحلبي، واسمه الحقيقي: محمود ذاكر زاده تولايى، وكان يتخذ من مدينة مشهد مقرًا له.

ويتمحور فكر «الحجتية» حول شخصية المهدي؛ إذ نفت الجماعة أي ظهور له في الماضي، ودعت إلى انتظاره في المستقبل، وربطت قيامه بانتشار الفوضى والفساد في الأرض، واعتبرت أن التعجيل بخروجه يكون بإشاعة الفساد والظلم، والإكثار من القسوة، فبخروجه يملأ الأرض عدلًا.

وتبعًا لذلك؛ فقد رفضت الحجتية أي دولة تنشأ قبل قيام دولة المهدي المنتظر، مستندة إلى روايات شيعية، منها: «كل راية ترفع قبل راية المهدي؛ فهي راية ضلالة، وصاحبها طاغوت» .

وبسبب ذلك اصطدمت الحجتية بجهتين أساسيتين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت