فهرس الكتاب
موسوعة مصطلحات الشيعة (26)
(حرف الواو)
إعداد: هيثم الكسواني - باحث أردني
خاص بالراصد
الواقفية
يعرّفهم الباحث الشيعي أحمد الكاتب في كتابه"تطور الفكر السياسي الشيعي"بقوله:"الذين وقفوا على الإمام الكاظم، ورفضوا الإيمان بابنه علي بن موسى الرضا". ويبين الكاتب أن السبب الرئيس في (وقف) هذه الجماعة من الشيعة على موسى بن جعفر الكاظم، سابع الأئمة المعصومين عند الشيعة الإثنى عشرية، ورفض الاعتراف بابنه الرضا، ليكون إماما بعد أبيه، هو وجود روايات كثيرة عندهم بمهدوية الكاظم وحتمية قيامه قبل موته.
ومن هذه الروايات ما نسبه الشيعة إلى جعفر الصادق، أنه قال:"إن جاءكم مَن يخبركم أن ابني هذا (أي الكاظم) مات أو كُفّن أو قُبر ونفضوا أيديهم من تراب قبره فلا تصدقوا به". ومنها ما تعارف الشيعة عليه من"أن الإمام لا يغسله إلاّ الإمام"ومعروف أن الكاظم توفي في بغداد، بينما كان ابنه علي الرضا وقتها في المدينة المنورة، ولم يتمكن من تغسيل أبيه كما تقول الفرضية، ما يعني أن الرضا ليس إماما بعد أبيه.
ووردت الواقفية عند عبد القاهر البغدادي في كتابه"الفَرْق بين الفِرق"باسم"الموسوية"، وقد قال فيهم:"هؤلاء الذين ساقوا الإمامة إلى جعفر، ثم زعموا أن الإمام بعد جعفر كان ابنَه موسى بن جعفر، وزعموا أن موسى بن جعفر حي لم يمت، وأنه هو المهديُّ المنتظر، وقالوا: إنه دخل دار الرشيد ولم يخرج منها، وقد علمنا إمامته وشَككْنا في موته، فلا نحكم في موته إلاّ بيقين".
وفي مقابل الواقفية أو الموسوية، قطع قسمٌ من الشيعة بموت الكاظم واعتبروا ابنه عليًّا إماما من بعده، وعُرف هؤلاء باسم"القطعية"مستندين إلى نصوص منسوبة إلى الكاظم حول تعيين ابنه علي خليفة له وإماما من بعده.
الوصاية/ الوصي/ الوصية
(انظر: وصي محمد)
وصي محمد