موسوعة مصطلحات الشيعة (27) والأخيرة
(تتمة حرف الواو + الياء)
إعداد: هيثم الكسواني - باحث أردني
خاص بالراصد
ولاية الأمة على نفسها
نظرية في الحكم تبناها محمد مهدي شمس الدين، الرئيس السابق للمجلس الشيعي الأعلى في لبنان، وملخصها:"تكريس حق الأمة في اختيار من تشاء لولاية أمرها ولو لم يكن فقيها". وهذه النظرية طرحها شمس الدين في مقابل (ولاية الفقيه) التي تبناها الخميني (انظر أيضًا: ولاية الفقيه) .
الولاية التكوينية
ورد عند الشيعة عدة تعريفات لها، منها:
1-"إرادة المعصوم نبيًا كان أو وصيًا"،
2-"قدرة تصرف المعصومين (عليهم السلام) في الكون والتكوين، بإذن الله تعالى".
وبناء عليه فإن الشيعة يعتقدون أن أئمتهم يستطيعون التصرف في الكون، ويستدلون على ذلك ببعض المعجزات التي منحها الله سبحانه وتعالى لأنبيائه، مثل إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص على يد عيسى عليه السلام، ومثل تحول عصا موسى عليه السلام إلى ثعبان، ..إلخ. قائلين إنه مادام أن الأئمة أفضل من الأنبياء (حسب معتقد الشيعة) فلا شيء يمنع من أن يكون للأئمة هذه القدرات وهذه الولاية المطلقة على الكون.
وقد سئل المرجع الشيعي صادق الشيرازي على موقعه الإلكتروني هذا السؤال:"هل يستطيع المعصومون الأربعة عشر سلام الله عليهم التحكّم في الطبيعة كإنزال المطر وبعث الرياح ، وهل يدخل ذلك ضمن الولاية التكوينية"؟
فأجاب:"لقد تعرّض القرآن الحكيم إلى بعض الأمور الصادرة من الأنبياء السابقين، مثل إبراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى بإذن الله مما يندرج ضمن الولاية التكوينية، والمعصومون الأربعة عشر هم أعظم منزلة وأكبر مقامًا عند الله من سائر الأنبياء والأوصياء ولهم من ذلك الحظ الأكبر".