فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 212

يقول نص الفتوى:"إن مذهب الجعفرية المعروف بمذهب الإمامية الإثنى عشرية, مذهب يجوز التعبد به شرعًا كسائر مذاهب أهل السنة, فينبغي للمسلمين أن يعرفوا ذلك, وأن يتخلصوا من العصبية بغير حق لمذاهب معينة، فما كان دين الله وما كانت شريعته بتابعة لمذهب أو مقصورة على مذهب، فالكل مجتهدون مقبولون عند الله تعالى، يجوز لمن ليس أهلا للنظر والاجتهاد تقليدهم والعمل بما يقررونه في فقههم، ولا فرق في ذلك بين العبادات والمعاملات".

وتعتبر الفتوى السابقة من أشهر الفتاوى التي صدرت عن الأزهر في هذا الشأن، وأحدثت تأثيرا كبيرا، فقد عمل الشيعة على نشرها وإبرازها حتى يومنا هذا، وشكلت مدخلا شيعيا إلى المجتمعات السنية، ودليلا يبرزونه على صحة مذهبهم، ما جعل الزعيم الشيعي، روح الله الخميني، يقول عند وفاة شلتوت:"ما أحوج العالم الإسلامي إلى مثل هذا الرجل".

وبحسب أسامة شحادة وهيثم الكسواني في كتابهما"التجمعات الشيعية في أفريقيا العربية"فإن الفتوى أحدثت جدلًا شديدًا في الأوساط السنية، فقد عارضها قديمًا جماعة من علماء الأزهر مثل: الشيخ محمد حسنين مخلوف، والشيخ عبد اللطيف السبكي، رئيس لجنة الفتوى، وشيخ الحنابلة بالأزهر، والشيخ محمد عرفة، كما عارضها علماء آخرون من خارج الأزهر.

فخر الأمة

لقب يطلقه الشيعة على: محمد باقر المجلسي، أحد أكبر علماء الشيعة في العصر الصفوي (ت 1111هـ) ، وصاحب المؤلف المشهور"بحار الأنوار".

فخر المحققين

لقب يطلقه الشيعة على شيخهم: محمد بن الحسن بن يوسف بن مطهر الحلِّي، أحد مشاهير علماء الشيعة في القرن الثامن الهجري، وصاحب كتاب"شرح القواعد"في الفقه، توفي سنة 771هـ. وفخر المحققين هو نجل ابن مطهر الحلي، أحد مشاهير علماء الشيعة، والملقب عندهم بالعلامة الحلي.

فدك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت