فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 212

لوح يعتقد الشيعة أن الرسول صلى الله عليه وسلم أهداه إلى ابنته فاطمة رضي الله عنها، وفيه اسمه، واسمها، واسم زوجها علي، والأئمة من بنيه، وزعموا أن جعفر الصادق، سادس الأئمة المعصومين عند الشيعة الإثنى عشرية، روى عن أبيه الباقر أنه قال لجابر بن عبد الله الأنصاري، كما في الكافي للكليني، والوافي للفيض الكاشاني:"أخْبِرني عن اللوح الّذي رأيتَه في يد أُمّي فاطمة (عليها السّلام) . قال جابر: أشهد بالله لقد دخلتُ على فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) لاهنّئها بولدها الحسين (عليه السّلام) ، فإذا بيدها لوح أخضر من زبرجدة خضراء فيه كتاب أنور من الشمس، وأطيب رائحة من المسك الأذفر، فقلت: ما هذا يا بنت رسول الله؟ فقالت: هذا لوح أهداه الله تعالى إلى رسوله صلى الله عليه وآله، فيه اسم أبي واسم بعْلي واسم ابني واسم الأوصياء من ولدي، وأعطانيه أبي ليبشرني بذلك. قال جابر: فأعطتنيه أُمّك فاطمة عليها السّلام فقرأتُه واستنسختُه . فقال له أبي (أي الباقر) : فهل لك يا جابر أن تعرضَه عليَّ؟ قال: نعم، فمشى معه أبي إل? منزل جابر، فأخرج صحيفة من رَقّ فقال: يا جابر، انظر في كتابك لأقرأ عليك، فنظر جابر في نسخته وقرأ أبي، فما خالف حرف حرفا، فَقَالَ جَابِرٌ: فَأَشْهَدُ بِاللَهِ أَنِّي رَأَيْتُهُ هَكَذَا فِي اللَّوْحِ مَكْتُوبًا:"

بِسْمِ اللَهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. هَذَا كِتَابٌ مِنَ اللَهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ لِمُحَمَّدٍ نبيه ونُورِهِ وَسَفِيرِهِ وَحِجَابِهِ وَدَلِيلِهِ، نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الاَمِينِ مِنْ عِنْدِ رِبِّ العَالَمِينَ.

عَظِّمْ يَا مُحَمَّدُ أَسْمَائِي ، وَاشْكُرْ نَعْمَائِي ، وَلاَ تَجْحَدْ آلاَئِي ،

.. إنِّي لَمْ أَبْعَثْ نَبِيًَّا فَأَكْمَلْتُ أَيَّامَهُ وَانْقَضَتْ مُدَّتُهُ إلاَّ جَعَلْتُ لَهُ وَصِيًَّا!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت