فهرس الكتاب
وتمتلئ كتب الشيعة بتكفير أهل السنة وسب رموزهم وعلمائهم والحكم ببطلان منهجهم ومذهبهم وأنه لا يجوز تعبد الله على مذهبهم، والتحذير من المصير الذي سيلاقونه عند خروج المهدي المنتظر. وقد جاءت ممارسات الشيعة تجاه أهل السنة قديما وحديثا منسجمة مع تلك الروايات والنصوص في كل بلد يتولى الشيعة فيه مقاليد السلطة أو يصبح لهم فيه قوة ظاهرة، كما في العراق وإيران.
الأوحد
الشيخ الأوحد هو لقب أحمد الإحسائيالمولود سنة 1166هـ (1752م) ، والمتوفى سنة 1241هـ (1825م) ، وهو مؤسس الفرقة الشيخية، وهي جماعة خرجت من رحم الشيعة الإثنى عشرية،ويصف الشيعةُ الإحسائي بأنه كان أخباريًا متطرفًا. وما يزال لأتباع الإحسائي وجود في إيران والكويت وبعض الدول الأخرى.
آية الله/ آية الله العظمى
يطلق الشيعة على قسم من علمائهم ممّن أجيز للاجتهاد، لقب"آية الله"وهو يأتي في المستوى بعد لقب حجة الإسلام والمسلمين. ويعتقد بأن أول من أطلق عليه لقب (آية الله) من علماء الشيعة هو: جمال الدين الحسن بن يوسف بن مطهر الحلي، المعروف عند الشيعة بالعلامة الحلي (ت 726هـ) .
أما لقب آية الله العظمى فيطلقونه على علمائهم الكبار، الذين اتسعت دائرة مقلديهم، وهو أعلى الألقاب، إلاّ أن قيام الجمهورية الإيرانية في سنة 1979م، على مبدأ ولاية الفقيه، جعل هذا اللقب يتراجع للمرتبة الثانية بعد مرشد الثورة الإيرانية، باعتباره نائبا للإمام المهدي المنتظر.
إيران
دخلت إيران في الإسلام في أعقاب موقعة نهاوند في سنة 21هـ, وهي التي سميت بـ"فتح الفتوح"ورغم الدول التي تعاقبت عليها، ظلت إيران دولة سنية لحوالي 900 سنة، إلى أن حكمها الصفويون في سنة 906هـ (1500م) ففرضوا عليها التشيع بالقتل والبطش، وقتلوا الكثير من أهلها السنة.