فهرس الكتاب
وشاع عند أهل السنة تلقيبه بـ"شيطان الطاق"، وذكر بعض العلماء والباحثين أنه أول من قال بعصمة الإمام عند الشيعة، وأنه لا يجوز عليه الخطأ والزلل، ولا يلحقه سهو ولا غفلة. كما بيّنوا أن أهل البيت كانوا ينكرون عليه أقواله وعقائده، ومن ذلك أن زيد بن علي، رحمه الله، لمّا علم أن شيطان الطاق يقول أن الإمامة محصورة في أناس مخصوصين من أهل البيت، أنكر عليه محتجا بأنه لم يسمع بهذا من أخيه الباقر، فردّ عليه شيطان الطاق قائلًا:"كرِه أن يخبرك فتكفر، فلا يكون له فيك الشفاعة".
وشيطان الطاق عند الشيعة من أوثق الرجال، وهم يسمونه: مؤمن الطاق أو صاحب الطاق. وقد اعتبر محسن الأمين في كتابه"أعيان الشيعة"أن أتباع شيطان الطاق ثقات وصحيحو العقيدة، وأنهم إمامية إثنا عشرية.
مؤمن قريش
لقب يطلِقه الشيعة على أبي طالب بن عبد المطلب، عمِّ النبي صلى الله عليه وسلم، ووالد علي رضي الله عنه، إذ يعتقد الشيعة أن أبا طالب مات على الإسلام، بخلاف أهل السنة الذين يعتقدون بأنه مات على الشرك. ويقول الشيعة إن السنة شكّكوا بإيمان أبي طالب لأنه كان يكتمه، وحقدًا على علي رضي الله عنه.
المؤمنون
من الأسماء التي يطلقها الشيعة على طائفتهم.
المتاولة
لقب أُطلق على شيعة لبنان في القرن الحادي عشر الهجري (السابع عشر الميلادي) ، وظل مستعملا إلى وقت قريب، وهو جمع (متوالي) اسم فاعل من توالى، وينقل العلامة شكيب أرسلان في تعليقاته على كتاب (حاضر العالم الإسلامي) عن الإمام محمد عبده أن أصل الكلمة هو: (مُت وليًّا لِعلي) .
المتحولون
(انظر: المتشيعون)
المتشيعون