فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 212

يا ابن الحسن روحي فداكْ متى ترانا ونراكْ

يا مهدينا طال البعدُ فمتى يبدو القمرْ

تعبتْ كلُّ عيون الدنيا من آلام السهرْ

في كل فؤادٍ نبضتُه تدعو للمنتظرْ

وقلب مولاي دعاكْ متى ترانا ونراك

الهِشامان

تسمية اشتُهر بها: هشام بن الحكم وتلميذه هشام بن سالم الجواليقي، اللذان عاشا في القرن الثاني الهجري، وهما من واضعي عقائد الشيعة، ومن أصحاب الأئمة.

وعن الأول منهما، يقول الشيخ الدكتور ناصر القفاري في كتابه"أصول مذهب الشيعة":"هشام بن الحكم أصله كوفي، وسكن بغداد، وتربى في أحضان الزنادقة، وكان في الأصل على مذهب الجهمية، ثم قال بالتجسيم.. نقلت عنه عدة مقالات ضالة، وتنسب له كتب الفرق، (فرقة الهشامية) من الشيعة. توفي سنة 179هـ، كما في رجال الكشي، وقيل 190هـ". (انظر أيضًا: الهشامية)

الهشامية

قال فيهم عبد القاهر البغدادي في كتابه"الفرق بين الفرق":"هؤلاء فرقتان، فرقة تُنسب إلى هشام بن الحكم الرافضي، والفرقة الثانية تُنسب إلى هشام بن سالم الجواليقي. وكلتا الفرقتين قد ضمّت إلى حيْرتها في الإمامة ضلالتها في التجسيم، وبدعتها في التشبيه".

ويتفق العلماء والباحثون على أن بدعة التجسيم وتشبيه الخالق بالمخلوق في دخلت إلى المسلمين مِن طرف الشيعة، وتحديدا مِن قِبل"الهشاميْن". وبشيء من التفصيل يقول البغدادي:"زعم هشام بن الحكم أن معبوده جسم ذو حدٍّ ونهاية، وأنه طويل، عريض، عميق، وأن طوله مثل عرضه، وعرضه مثل عُمقه،.. وزعم أيضًا أنه نور ساطع يتلألأ كالسبيكة الصافية من الفضة، وكاللؤلؤة المستديرة من جميع جوانبها.. وزعم أنه ذو لون وطعم ورائحة"..

أما الجواليقي فيقول فيه البغدادي:"زعم أن معبوده على صورة الإنسان، وأن نصفه الأعلى مجوّف ونصفه الأسفل مُصمت، وأن له شعرة سوداء وقلبا تنبع منه الحكمة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت