يضع الشيعة فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم، وزوجة علي بن أبي طالب رضي الله عنه في مرتبة العصمة والقداسة، وهي عندهم من المعصومين الأربعة عشر (النبي وفاطمة والأئمة الإثنى عشر) أما بنات النبي الأخريات (زينب ورقية وأم كلثوم) رضي الله عنهن، فإن من الشيعة من أنكر أنهن بنات النبي صلى الله عليه وسلم، من أجل جعل علي بن أبي طالب الصهر الوحيد للنبي صلى الله عليه وسلم, وإنكار أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد صاهر عثمان بن عفان الذي تزوج رقية وأم كلثوم، وأبا العاص بن الربيع الذي تزوج زينب.
وللأستاذ السيد أحمد الإسماعيلي كتاب بعنوان:"زينب ورقية وأم كلثوم بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ربائبه"رد فيه على جعفر المرتضى العاملي، الذي ادّعى (في كتابه: الصحيح من سيرة النبي الأعظم) أن زينب ورقية وأم كلثوم لسن بنات النبي إنما ربائبه، أي بنات خديجة رضي الله عنها من زوجها السابق. كما ادّعى بعض الشيعة أنهن بنات هالة بنت خويلد, أخت خديجة, فوقعوا في تناقض كبير، لأن زينب رضي الله عنها تزوجت ابن خالتها، أبا العاص بن الربيع، وهو ابن هالة، أي حسب مزاعم الشيعة، تكون زينب قد تزوجت أخاها!
بنو أمية