ويعتبر المقام الذي بالقاهرة، والمسمى: مشهد رأس الحسين بن علي رضي الله عنهما، من أشهر هذه المقامات، وهو من أهم معالم القاهرة، ويقع في حي شعبي مكتظ يحمل اسم"الحسين". ويزور المصريون المقام باستمرار وخاصة في يوم عاشوراء.
الرافضة:
من الألقاب التي تطلق على الشيعة، وتعود تلك التسمية إلى زيد بن علي بن الحسين الذي خرج على والي الكوفة، يوسف بن عمر الثقفي، زمن الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك. ويذكر الإمام عبد القاهر البغدادي في كتابه"الفرق بين الفرق"أن زيد بن علي بايعه على إمامته خمسة عشر ألف رجل من أهل الكوفة، فلما استمر القتال بينه وبين يوسف بن عمر الثقفي قالوا له: إننا ننصرك على أعدائك بعد أن تخبرنا برأيك في أبي بكر وعمر اللذين ظلما جدك علي بن أبي طالب، فقال زيد: إني لا أقول فيهما إلاّ خيرا، وما سمعت أبي يقول فيهما إلاّ خيرا، وإنما خرجت على بني أمية الذين قتلوا جدي الحسين .. ففارقوه عند ذلك حتى قال لهم (رفضتموني) ومن يومئذٍ سموا رافضة.."."
رئيس الملة:
لقب يطلقه الشيعة على شيخهم محمد بن محمد بن نعمان، المعروف بالشيخ المفيد، وابن المعلم، والمولود في سنة 336هـ، والمتوفى سنة 413هـ.
رجال الكشي:
يعتبر كتاب"اختيار معرفة الرجال"المعروف برجال الكشي، عمدة الشيعة في كتب الرجال، فإن أصل الكتاب ألّفه محمد بن عمر الكشي (ت 385هـ) ، باسم"معرفة الناقلين عن الأئمّة الصادقين".
وكما يقول الشيعة، جاء شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي (ت 460هـ) فاختار مِن كتاب"رجال الكشّي"الذي كان فيه العامّة (أي السنة) والخاصّة (أي الشيعة) ، ما ارتآه فجعله"اختيار معرفة الرجال"، وكان في"رجال الكشّي"أخطاء فعمد إليه الشيخ الطوسي مصحّحًا إيّاه، ومجرِّدًا منه الخاصّةَ ومُهذِّبًا له.
الرجعة: