فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 212

ويبين د.ناصر القفاري في كتابه"أصول مذهب الشيعة"أن الشيعة اخترعوا لزيارة هذا السرداب بعض الطقوس والأدعية، وردت في كتب الشيعة كبحار الأنوار للمجلسي، ومصباح الزائر لعلي بن طاوس، والمزار الكبير لمحمد المشهدي، وغيرها، وجاء فيها:"ثم ائت سرداب الغيبة وقِف بين البابين، ماسكا جانب الباب بيدك، ثم تنحنح كالمستأذن، وسمِّ وانزل، وعليك السكينة والوقار، وصلِّ ركعتين في عرضة السرداب وقل: ..اللّهم طال الانتظار، وشمت بنا الفجار، وصعب علينا الانتصار، اللهم أرِنا وجه وليّك الميمون، في حياتنا وبعد المنون..".

وتحدث شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه"منهاج السنة"عن بعض أفعال الشيعة عند السرداب، فقال:"ومن حماقاتهم أيضا: أنهم يجعلون للمنتظر عدة مشاهد ينتظرونه فيها، كالسرداب الذي بسامرَّا الذي يزعمون أنه غائب فيه، ومشاهد أُخر، وقد يقيمون هناك دابّة - إما بغلة وإما فرسا وإما غير ذلك - ليركبها إذا خرج."

ويقيمون هناك إما في طرفي النهار وإما في أوقات أخرى من ينادي عليه بالخروج: يا مولانا اخرج، ويشهرون السلاح ولا أحد هناك يقاتلهم، وفيهم من يقوم في أوقات دائمًا لا يصلي، خشية أن يخرج وهو في الصلاة فيشتغل بها عن خروجه وخدمته.."."

السطوح:

تمثل"دراسة السطوح"ثاني مراحل الدراسة الحوزوية عند الشيعة الإثنى عشرية، بعد دراسة المقدمات، والمقصود بالسطح: سطح الكتاب، وتلي هذه المرحلة: بحث الخارج.

السفراء الأربعة:

أربعة أشخاص من الشيعة ادّعوا أنهم ينوبون عن المهدي المنتظر خلال غيبته الصغرى التي امتدت 70 سنة (260، 329هـ) ، وبحسب الباحث الشيعي أحمد الكاتب في كتابه"تطور الفكر السياسي الشيعي"فإن هؤلاء النواب الأربعة كانوا يدّعون مشاهدة المهدي واللقاء به، وإيصال الأموال إليه، ونقل الرسائل، و (التواقيع) منه إلى المؤمنين به.

وهؤلاء السفراء هم:

1-أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري

2-أبو جعفر محمد بن عثمان العمري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت