الصفحة 22 من 23

وفي ختام هذه المقدمة أقول إن مما يطمح إليه هذا العمل، وقد استوى على هذه الصورة، أن تَقَرَّ به عينُ أستاذي المشرف على الرسالة، الأستاذ الدكتور الشاهد البوشيخي، وأن يرضى عنها كِفاء ما تحمَّل من عناء المتابعة وحسن الرعاية، فما أكثر ما كان يَستحثُّني ويَستنهِضُ هِمَّتي، وقد كان من البر بي والنصح لي والعطف علي، حتى لم أعهد منه إلا المثل الأعلى في الأستاذية والأبوة والصداقة جميعا، فلا أجد ما أكافئه به سوى الدعاء والتَّضرُّع إلى الباري - عز وجل - أن يجازيه عنّي، وعن العلم خير الجزاء، وأن يمتّعه بالصحة والعافية.

ومن كرم الله علي أن يتولى مناقشة هذه الرسالة الأساتذة الأفاضل:

أستاذي الجليل الدكتور عباس ارحيلة، أستاذي وخالصتي الذي وطَّأ لي كنَفه، وثنى إليَّ عِطْفَه، وأنار الطريق ودلَّ عليها في حُنُوٍّ أخوي.

أستاذي المحدث الدكتور الحسين أيت سعيد، الأخ الصديق الذي كان ملاذي في حل كثير من المعضلات، ومهد لي السبيل باكرا في هذا التخصص.

-الأستاذ الجليل الدكتور محمد السَّرَّار.

-الأستاذ الجليل الدكتور إدريس الحَنَفي.

وقد تفضلا بالمعروف من فضلهما والمأثور من علمهما، بقبول مناقشة هذه الرسالة وتقويمها.

وفي الختام لا أجد ما أكافئ به ما طُوِّقت به من وافر الفضل وسابغ المعروف، سوى الدعاءِ والتضرعِ إلى الباري - عز وجل - أن يجازيَ عنِّي أفضلَ الجزاءِ كلَّ مَنْ أسدى إليَّ فضلَ معاونةٍ ومؤازرةٍ، ليستويَ هذا العملُ المتواضعُ على هذه الصورة.

كما أسأله - عز وجل - أن يصحح النية في هذا العملِ، أوله وآخره، وأن يجعلَه خالصًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت