-يوجد أصل قيمة التاريخية أي أن ما دفع ثمنا له في الماضى ناقص الاستهلاك حتى الآن 1500000.
-عمره الإنتاجي المتبقي 8 سنوات.
-تقدر الإيرادات المتوقع تحقيقها منه 500000 جنيهًا سنويًا.
-تقدر المصروفات التي ستنفق للحصول على الإيرادات في المستقبل 68750 جنيه سنويًا.
-يقدر معدل الفائدة المتوقع 10% اضافه إلى معدل بدل المخاطرة 8%.
وبالتالى تحسب القيمة الحالية لهذا الأصل كالآتى:
-الإيرادات المتوقعة كل سنة ... 500000
-المصروفات الدورية المتوقعة كل سنه ... 68750
ـــــــــ
-صافى الإيرادات المتوقعة كل سنه ... 431250
القيمة الحالية لهذه التوقعات= 431250 × 4.087 [1] = 1758638
وبما أن القيمة التاريخية لهذا الأصل 1500000
إذًا فشراؤه بهذه القيمة يحقق ربحًا قدره 1758638 - 1500000= 258638 جنيهًا، وبالتالي إذا كان من يشترى هذا الأصل يريد تحقيق هذا القدر من الربح يجب أن يدفع 1.5 مليون جنيه فقط، وكلما دفع أقل كسب أكثر وكلما دفع زيادة عنه قل ربحه، ومن هنا فأنه يقدر ثمن الشراء بما يؤدى على الأقل إلى تحقيق عائد في حدود نسبة الفائدة السائدة على الودائع في البنوك.
وهذه الطريقة وأن كانت تربط بين قيمة الأصل والمنفعة إلا إنها تهمل عنصر التكاليف، كما أنها تقوم في كل عناصرها على تقديرات سواء في تحديد العمر الإنتاجى للأصل أو الإيرادات والمصروفات المتوقعة وتقيسها بنقود ذات قوة شرائية واحدة على مدى عمره الإنتاجى رغم أن هذه القوة تتغير من وقت لآخر بالتضخم والانكماش، هذا فضلًا عن تقدير معدل الفائدة، وكل هذه التقديرات محض تخمين وظن فضلا على أنه قد تحدث ظروف في المستقبل لا يمكن الاحاطة بها تؤثر على هذه التقديرات، ولذا فإنها غير مستخدمه في التطبيق المحاسبى إن كانت
(1) (هذا الرقم مستخرج من جداول الفائدة المركبة ويعنى به استثمار جنيه واحد لمدة 8 سنوات بفائدة مركبة لمدة 8 سنوات.